٣٥ - (٧٠٠) حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مَالِكٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ، وَهُوَ مُوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ.
(يصلي على حمار) قال الدارقطني وغيره: هذا غلط من عمرو بن يحيى المازني. قالوا: وإنما المعروف في صلاة النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَاحِلَتِهِ أو على البعير. والصواب أن الصلاة على الحمار من فعل أنس، كما ذكره مسلم بعد هذا. (وهو موجه) أي متوجه. ويقال: قاصد. ويقال: مقابل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout