٨٢ - (٥٢) حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ أَنْبَأَنَا حَمَّادٌ. حَدَّثَنَا أَيُّوبُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم" جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ. هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً. الإِِيمَانُ يمَان. وَالْفِقْهُ يَمَانُ. وَالْحِكْمَةُ يُمَانِيَةُ".
(الإيمان يمَان) يَمَانُ وَيُمَانِيَّةُ هُوَ بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ عِنْدَ جَمَاهِيرِ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ. لِأَنَّ الْأَلْفَ الْمَزِيدَةَ فِيهِ عِوَضٌ مِنْ يَاءِ النَّسَبِ الْمُشَدَّدَةِ، فَلَا يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا. (وَالْفِقْهُ) الْفِقْهُ هُنَا عِبَارَةٌ عَنِ الْفَهْمِ فِي الدِّينِ. وَاصْطَلَحَ بَعْدَ ذَلِكَ الْفُقَهَاءِ وَأَصْحَابُ الْأُصُولِ عَلَى تَخْصِيصِ الْفِقْهِ بِإِدْرَاكِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ، بِالِاسْتِدْلَالِ عَلَى أَعْيَانِهَا. (وَالْحِكْمَةُ) الْحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ الْعِلْمِ الْمُتَّصِفِ بِالْأَحْكَامِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى الْمَعْرِفَةِ بِاَللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، الْمَصْحُوبُ بِنَفَاذِ الْبَصِيرَةِ وَتَهْذِيبِ النَّفْسِ وَتَحْقِيقِ الْحَقِّ وَالْعَمَلِ بِهِ. وَالضِّدُّ عَنْ أَتْبَاعِ الْهَوَى وَالْبَاطِلِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout