وَالْمَعْرُوفُ مِنْ مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ مُطْلَقًا مَا قَدَّمْنَاهُ وَشَرْطُ الْجَبَائِى الْمُعْتَزِلَى وَبَعْضُ الْقَدَرِيَّةِ الْعَدَدَ فِي الرِّوَايَةِ فَقَالَ الْجَبَّائِىُّ لَا بُدَّ مِنْ اثْنَيْنِ عَنْ اثْنَيْنِ كَالشَّهَادَةِ وَقَالَ الْقَائِلُ مِنْ الْقَدَرِيَّةِ لَا بُدَّ مِنْ أَرْبَعَةٍ عَنْ أَرْبَعَةٍ فِي كُلِّ خَبَرٍ وَكُلُّ هَذِهِ الْأَقْوَالِ ضَعِيفَةٌ وَمُنْكِرَةٌ مُطَرِحَةٌ وَقَدْ تَظَاهَرَتْ دَلَائِلُ النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْحُجَجُ الْعَقْلِيَّةُ عَلَى وُجُوبِ الْعَمَلِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ وَقَدْ قَرَّرَ الْعُلَمَاءُ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ وَالْأُصُولِ ذَلِكَ بِدَلَائِلِهِ وَأَوْضَحُوهُ أَبْلَغُ ايْضَاحُ وَصِنْفَ جَمَاعَاتٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِمْ مُصَنَّفَاتٍ مُسْتَكْثِرَاتٍ مُسْتَقِلَّاتٍ فِى خَبَرِ الْوَاحِدِ وَوُجُوبِ الْعَمَلِ بِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ثُمَّ انْ قَوْلُنَا تُشْتَرَطُ الْعَدَالَةُ وَالْمُرُوءَةُ يَدْخُلُ فِيهِ مَسَائِلُ كَثِيرَةٌ مَعْرُوفَةٌ فِى كُتُبِ الْفِقْهِ يَطُولُ الْكَلَامُ بِتَفْصِيلِهَا قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ (وَهُوَ الْأَثَرُ الْمَشْهُورُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُو أَحَدُ الْكَاذِبِينِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وكِيع عن شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أََبَِي لَيْلِى عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَيْضا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِى شَبِيبٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout