الْكَرِيمُ رَبُّ الِارِّضِينِ وَالسَّمَوَاتِ مُبْتَهَلًا إلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى انْ يُوفِّقْنِى وَوَالِدَى وَمَشَايِخَى وَسَائِرُ اقَارِبِى وَاحْبَابِى وَمَنْ احْسِنَّ الْينَا بِحُسْنِ النِّيَّاتِ وَانْ يَيْسُرُ لَنَا الطَّاعَاتُ وَانْ يَهْدِينَا لَهَا دَائِمًا فِى ازْدِيَادِ حَتَّى الْمَمَّاتِ وَانْ يَجُودُ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ وَمَحَبَّتِهُ وَدَوَامُ طَاعَتِهِ وَالْجَمْعُ بَيْنَنَا فِى دَارِ كَرَامَتِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ انْوَاعِ الْمُسَرَّاتِ وَانْ يَنْفَعُنَا اجْمُعَيْنَ وَمَنْ يَقْرَأُ فِى هَذَا الْكِتَابِ بِهِ وَانْ يَجْزِلُ لَنَا الْمُثَوّبَاتِ وَانْ لَاَ يَنْزَعُ مِنَّا مَا وَهَبَهُ لَنَا وَمَنْ بِهِ عَلَيْنَا مِنَ الْخَيْرَاتِ وَانْ لَاَ يَجْعَلُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فِتْنَةٌ لَنَا وَانَ يُعِيذُنَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ الْمُخَالَفَاتِ انَّهُ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ جَزِيلُ الْعَطَيَّاتِ اعْتَصَمَتْ بِاَللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَاَ قُوَّةَ الا بِاَللَّهِ لَاَ حَوْلَ وَلَاَ قُوّةَ الا بِاَللَّهِ وَحَسْبَى اللَّهِ وَنَعَمَ الْوَكِيلُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَالْفَضْلُ وَالْمِنَّةُ وَالنِّعْمَةُ وَبِهِ التَّوْفِيقُ وَاللُّطْفُ وَالْهِدَايَةُ وَالْعِصْمَةُ
(
(
في بَيَان اسنَاد الْكِتَابِ وَحَالَ رُوَاتِهُ مِنّا إِلَى الِامَامِ مُسْلِمٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُخْتَصَرًا)
أمّا اسْنَادِي فِيهِ فَأَخْبَرَنَا بِجَمِيعٍ صَحِيحِ الِامَامِ مُسْلِمُ بْنِ الْحَجَّاجِ رَحِمَهُ اللَّهُ الشَّيْخُ الأَمِينُ الْعَدْلُ الرِّضَى أَبُو إِسْحَاقَ ابْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُضَرَ الْوَاسِطِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِجَامِعِ دِمَشْقَ حَمَاهَا اللَّهُ وَصَانَهَا وَسَائِرُ بِلَاَدِ الِاسْلَامِ وَأَهْلِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا الِامَامُ ذُو الْكُنّى أَبُو الْقَاسِمِ أَبُو بَكْرٍ أَبْوَالَفَتْحُ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمَنْعِمِ الْفَرَاوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الِامَامُ فَقِيهُ الْحَرَمَيْنِ أَبُو جَدّى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَرَاوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهُ انا الِامَّامُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهَذَا الِاِسْنَادُ الَّذِي حَصَلَ لَنَا وَلِاَهِلُ زَمَانِنَا مِمَّنْ يُشَارِكْنَا فِيهِ فِي نِهَايَةٍ مِنَ الْعُلُوِ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى فَبَيْنَنَا وَبَيْنَ مُسْلِمٍ سِتَّةٍ وَكَذَلِكَ اتَّفَقْتْ لَنَا بِهَذَا الْعَدَدِ رِوَايَةُ الْكُتُبِ الْأَرْبَعَةِ الَّتِي هِيَ تَمَامُ الْكُتُبِ الْخَمْسَةِ الَّتِي هِيَ أُصُولُ الِاسْلَامِ أَعْنِى صَحِيحِيٌّ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَسُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ وَكَذَلكَ رَقِعَ لَنَا بِهَذَا الْعَدَدِ مُسْنَدًا الِامَامِينِ أَبَوَيْ عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَعْنِى بْنُ مَاجَهْ وَوَقَعَ لَنَا أَعْلَى مِنْ هَذِهِ الْكُتُبِ وَانْ كَانَتْ عَالِيَةً مُوَطَّأَ الِامَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَبَيْنَنَا وَبَيْنَهُ رَحِمَهُ اللَّهُ سَبْعَةً وَهُوَ شَيْخُ شُيُوخِ الْمَذْكُورِيْنَ كُلُّهُمْ فَتَعْلُو رِوَايَتُنَا لِاحَادِيثِهِ بِرَجُلٍ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةِ وَحَصَلَ فِي رِوَايَتِنَا لِمُسْلِمٍ لَطِيفَةٍ وَهُوَ أَنَّهُ اسْنَادِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout