وَالسَّبِيلُ الطَّرِيقُ وَهُمَا يُؤَنِّثَانِ وَيَذْكُرَانِ وَالتَّوْفِيقُ خَلْقَ قُدْرَةِ الطَّاعَةِ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ (وَسَنَزِيدٌ انْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى شَرْحًا وَايضَاحًا فِي مَوَاضِعَ مِنْ الْكِتَابِ عِنْدَ ذِكْرِ الْأَخْبَارِ الْمُعَلَّلَةِ اذًّا أَتَيْنَا عَلَيْهَا فِي الْأَمَاكِنِ الَّتِي يَلِيقُ بِهَا الشَّرْحُ وَالِايْضَاحُ انْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى) هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ مِمَّا اُخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ اخْتَرَمْته الْمُنْيَةُ قَبْلَ جَمْعِهِ وَقِيلَ بَلْ ذَكَرَهُ فِي أَبْوَابِهِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ الْمَوْجُودِ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ هَذَا وَاضِحًا فِي الْفُصُولِ وَاَللَّهُ اعْلَمْ قَوْلُهُ (مِمَّا يَقْذُفُونَ بِهِ إلَى الِاغْبِيَاءِ) أَيْ يَلْقُونَهُ الْيَهِمَّ وَالْأَغْبِيَاءُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ هُمْ الْغَفْلَةُ وَالْجِهَالُ وَاَلَّذِينَ لَا فِطْنَةَ لَهُمْ قَوْلُهُ (سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنِهِ) هَذَا أَوَّلُ مَوْضِعٍ جَاءَ ذَكَرَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالْمَشْهُورُ فِيهِ ضَمُّ السِّينِ وَالْعَيْنِ وَذَكَرَ بْنِ السُّكِّيتِ فِي سُفْيَانَ ثَلَاثَ لُغَاتٍ لِلْعَرَبِ ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا وَذَكَرَ أَبُو حَاتِمٍ السِّخْتِيَانِيُّ وَغَيْرُهُ ضَمُّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا وَهُمَا وَجْهَانِ لِأَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ مَعْرُوفَانِ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout