بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَكَسْرِ الْبَاءِ أَىْ خَفَى قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ (وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ عََائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَنْزِلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ) هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهُ فِى فَصْلِ التَّعْلِيقِ مِنْ الْفُصُولِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَاضِحًا وَمِنْ فَوَائِدِهِ تَفَاضُلُ النَّاسِ فِى الْحُقُوقِ عَلَى حَسَبِ مَنَازِلِهِمْ وَمَرَاتِبِهِمْ وَهَذَا فِى بَعْضِ الْأَحْكَامِ أَوْ أَكْثَرِهَا وَقَدْ سِوَى الشَّرْعُ بَيْنَهُمْ فِى الْحُدُودِ وَأَشْبَاهِهَا مِمَّا هُوَ مَعْرُوفٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ (فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ قَوْمٍ هُمْ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ مُتَّهَمُونَ أَوْ عِنْدَ الْأَكْثَرِ مِنْهُمْ فَلَسْنًا نَتَشَاغِلُ بِتَخْرِيجِ حَدِيثِهِمْ كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْوَرٍ أَبِى جَعْفَرٍ الْمَدَايَنِىُّ وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ وَعَبْدُ الْقُدُوسِ الشَّامِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَصْلُوبُ وَغَيَاثُ بْنُ ابْرَاهِيمَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو أَبِى دَاوُد النَّخَعِىُّ وَأَشْبَاهُهُمْ مِمَّنْ اُتَّهِمَ بِوَضْعِ الْأَحَادِيثِ وَتَوْلِيدِ الأَخْبَارِ) هَؤُلاءِ الْجَمَاعَةِ الْمَذْكُورُونَ كُلُّهُمْ مُتَّهَمُونَ مُتْرَوكُونَ لَا يَتَشَاغَلُ بِأَحَدٍ مِنْهُمْ لِشِدَّةِ ضَعْفِهِمْ وَشُهْرَتِهِمْ بِوَضْعِ الْأَحَادِيثِ وَمَسْورٍ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَعَبْدِ الْقُدُوسِ الشَّامِى بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ نِسْبَةً إِلَى الشَّامِ هَذَا هُوَ الصَّوَابُ فِيهِ وَحَكَى الْقَاضِي عِيَاضٌ أَنَّ بَعْضَ الشُّيُوخِ مِنْ رُوَاةِ مُسْلِمٍ ضَبَطَهُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ وَهُوَ خَطَأٌ وَهُوَ خَطَأٌ كَمَا قَالَ وَهَذَا لِاخْلَافِ فِيهِ وَهُوَ عَبْدُ الْقُدُوسِ بْنُ حَبِيبٍ الْكُلَاعِىُّ الشَّامِىُّ أَبُو سَعِيدٍ رَوِىَ عَنْ عِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ وَغَيْرِهِمَا قَالَ بْنُ أَبِى حَاتِمٍ قَالَ عَمْرُو بِنُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout