النَّسَائِى مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَقَالَ التِّرْمِذِىُّ ضَعِيفٌ فِى الْحَدِيثِ وَأَمَّا لَيْثُ بْنُ أَبِى سُلَيْمٍ فَضَعَّفَهُ الْجَمَاهِيرُ قَالُوا وَاخْتَلَطَ وَاضْطَرَبْتْ أَحَادِيثَهُ قَالُوا وَهُوَ مِمَّنْ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هُوَ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ وَلَكِنْ حَدَثَ النَّاسُ عَنْهُ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِىُّ وَبْنُ عَدِىٍّ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ وَقَالَ كَثِيرُونَ لَاَ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ وَامْتَنَعَ كَثِيرُونَ مِنَ السَّلَفِ مِنْ كِتَابَةِ حَدِيثِهِ وَاسْمُ أَبِى سُلَيْمٍ أَيْمَنَ وَقِيلَ أَنَسٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَأَمَّا قَوْلُهُ وَأَضْرَابُهُمْ فَمَعْنَاهُ أَشْبَاهُهُمْ وَهُوَ جَمْعُ ضَرْبٍ قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ الضَّرِيبُ عَلَى وَزْنِ الْكَرِيمِ وَالضَّرْبِ بِفَتْحِ الضَّادِ وَاسْكَانِ الرَّاءِ وَهُمَا عِبَارَةٌ عَنِ الشَّكْلِ وَالْمِثْلِ وَجَمْعِ الضَّرْبِ أَضْرَابٌ وَجَمْعُ الضَّرِيبِ ضَرْبًا كَكَرِيمٍ وَكَرْمًا وَأَمَّا انْكَارُ الْقَاضِي عِيَاضٌ عَلَى مُسْلِمٍ قَوْلُهُ وَأَضْرَابِهِمْ وَقَوْلُهُ انْ صَوَابُهُ ضَرَبَائِهِمْ فَلَيْسَ بِصَحِيحٍ فَانَهُ حَمْلُ قَوْلِ مُسْلِمٍ وَأَضْرَابِهِمْ عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ ضَرِيبٌ بِالْيَاءِ وَلَيْسَ ذَلِكَ جَمْعُ ضَرِيبٍ بَلْ جَمْعُ ضَرْبٍ بِحَذْفِهَا كَمَا ذَكَرْتهُ فَاعْرِفْهُ وَقَوْلُهُ وَنَقَالُ الِاخْبَارُ هُوَ بِاللَّامِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ (أَلَا تَرَى أَنَّكَ اذَا وَازَنَتْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ سَمِيْنَاهُمْ عَطَاءً وَيَزِيدُ وَلَيْثًا بِمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ وَسُلَيْمَانُ الِاعْمَشِ وَاسْمَعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ إِلَى آخِرِ كَلَاَمِهِ) فَقَوْلُهُ وَازَنْتْ هُوَ بِالنُّونِ وَمَعْنَاهُ قَابِلْتْ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ وَيُرْوَى وَازِيْتٌ بِالْيَاءِ أَيْضًا وَهُوَ بِمَعْنَى وَازَنَتْ ثُمَّ هَذَا كُلُّهُ قَدْ يُنْكِرُ عَلَى مُسْلِمٍ فِيهِ وَيُقَالُ عَادَةُ أَهْلِ الْعِلْمِ اذَا ذَكَرُوا جَمَاعَةً فِى مِثْلِ هَذَا السِّيَاقِ قَدِّمُوا أَجَلَهُمْ مَرَتَّبَةً فَيُقَدِّمُونَ الصَّحَابِى عَلَى التَّابِعَى وَالتَّابِعَى عَلَى تَابِعِهِ وَالْفَاضِلُ عَلَى مَنْ دُونَهُ فَاذَا تَقَرَّرَ هَذَا فَاسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ تَابِعِى مَشْهُورٌ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَسَلَمَةُ بْنُ الاكُوعِ وَسَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى وَعَمْرِو بْنُ حُرَيْثٍ وَقَيْسُ بْنِ عَائِدٍ أَبَا كَاهِلٍ وَأَبَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout