وَفِى عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ سَلَمَةَ الْوَجْهَانِ وَمِنْهُ سُلَيْمَانُ كُلُّهُ بِالْيَاءِ الا سَلْمَانَ الْفَارِسِىُّ وَبْنُ عَامِرٍ وَالاُغِرُ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ فَبِحَذْفِهَا وَمِنْهُ سَلَامُ كُلِّهِ بِالتَّشْدِيدِ الا عَبْدَ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ الصَّحَابِىِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ شَيْخُ الْبُخَارِىُّ وَشَدَّدَ جَمَاعَةَ شَيْخِ الْبُخَارِىِّ وَنَقَلَهُ صَاحِبُ الْمَطَالِعِ عَنِ الْأَكْثَرِينَ وَالْمُخْتَارِ الَّذِى قَالَهُ الْمُحَقِّقُونَ التَّخْفِيفُ وَمِنْهُ سَلِيمٌ كُلِّهُ بِضَمِّ السِّينِ الا سُلَيْمِ بْنِ حَيَّانَ فَبِفَتْحِهَا وَمِنْهُ شَيْبَانُ كُلُّهُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ ثُمَّ بَاءَ وَيُقَارِبُهُ سِنَانُ بْنُ أَبِى سِنَانٍ وَسِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَبُو سِنَانٍ ضِرَارٌ وَأُمُّ سِنَانٍ وَكُلُّهُمْ بِالْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا نُونٌ وَمِنْهُ عِبَادٌ كُلِّهِ بِالْفَتْحِ وَبِالتَّشْدِيدِ الا قَيْسَ بْنُ عَبَّادٍ فَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ وَمِنْهُ عِبَادَةُ كُلِّهِ بِالضَّمِّ الا مُحَمَّدُ بْنِ عُبَادَةَ شَيْخُ الْبُخَارِىُّ فَبِالْفَتْحِ وَمِنْهُ عَبْدَةُ كُلِّهِ بِاسْكَانِ الْبَاءِ الا عَامِرُ بْنَ عَبْدَةَ وَبِجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ فَفِيهِمَا الْفَتْحُ وَالِاسْكَانُ وَافْتَحْ أَشْهُرُ وَمِنْهُ عَبِيدٌ كُلِّهِ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَمِنْهُ عَبَيْدَةٌ كُلِّهِ بِالضَّمِّ الا السُّلْمَانِىُّ وَبْنُ سُفْيَانَ وَبْنِ حُمَيْدٍ وَعَامِرُ بْنِ عُبَيْدَةَ فَبِالْفَتْحِ وَمِنْهُ عَقِيلٌ كُلُّهُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ الا عَقِيلَ بْنِ خَالِدٍ وَيَأْتِى كَثِيرًا عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرَ مَنْسُوبٍ وَالا يَحْيَى بْنُ عَقِيلٍ وَبَنَى عَقِيلٍ فَبِالضَّمِّ وَمِنْهُ عِمَارَةُ كُلِّهِ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَمِنْهُ وَاقِدٌ كُلُّهُ بِالْقَافِ وَأَمَّا الِانْسَابُ فَمِنْهَا الْأَيْلَى كُلُّهُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَاسْكَانِ الْمُثَنَّاةِ وَلَاَ يَرِدُ عَلَيْنَا شَيْبَانُ بْنُ فُرُّوخَ الِابْلَىُّ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَبِالْمُوَحَّدَةِ شَيْخُ مُسْلِمٌ فَانَهُ لَمْ يَقَعْ فِى صَحِيحِ مُسْلِمٍ مَنْسُوبًا وَمِنْهَا الْبَصْرَى كُلُّهُ بِالْمُوَحَّدَةِ مَفْتُوحَةٌ وَمَكْسُورَةٌ نِسْبَةٌ إِلَى الْبَصْرَةِ الا مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَّثَانِ النُّصْرِىُّ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ النَّصْرِىُّ وَسَالِمًا مَوْلَى النَّصْرِيِّيْنَ فَبِالنُّونِ وَمِنْهَا الثَّوْرَى كُلُّهُ بِالْمُثَلَّثَةِ الا أَبَا يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ التَّوْزَّى فَبِالْمُثَنَّاةِ فَوْقَ وَتَشْدِيدُ الْوَاوِ الْمَفْتُوحَةِ وَبِالزَّاى وَمِنْهَا الْجَرَيْرَىُّ كُلُّهُ بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ الا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ شَيْخُهِمَا فَالْبَحَاءُ الْمَفْتُوحَةُ وَمِنْهَا الْحَارِثَى بِالْمُهْمَلَةِ وَالْمُثَلَّثَةِ وَيُقَارِبُهُ سَعِيدٌ الْجَارِى بِالْجِيمِ وَبَعْدَ الرَّاءِ يَاءٌ مُشَدَّدَةٌ وَمِنْهَا الْحَزَامَىُّ كُلُّهُ بِالزَّاى وَقَوْلُهُ فِى صَحِيحِ مُسْلِمٍ فِى حَدِيثِ أَبِى الْيُسْرِ كَانَ لِى عَلَى فُلَانٍ الْحَازِمِىِّ قِيلَ بِالزَّاى وَقِيلَ بِالرَّاءِ وَقِيلَ الْجُذَامِىُّ بِالْجِيمِ وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَمِنْهَا السُّلَمِىُّ فِى الِانْصَارِ بِفَتْحِ السِّينِ وَفِى بَنِى سُلَيْمٍ بِضَمِّهَا وَمِنْهَا الْهَمْدَانِىُّ كُلُّهُ بِاسْكَانِ الْمِيمِ وَبِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ فَهَذِهِ أَلْفَاظٌ نَافِعَةٌ فِى الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ وَأَمَّا الْمُفْرَدَاتُ فَلَا تَنْحَصِرُ وَسَتَأْتِى فِى أَبْوَابِهَا انْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مُبَيِّنَةً وَكَذَلِكَ نَذْكُرُ هَذَا الْمُؤْتَلِفُ فِى مَوَاضِعِهِ انْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مُخْتَصَرًا احْتِيَاطًا وَتَسْهِيلَا
(
تكرر فِى صَحِيحِ مُسْلِمٍ قَوْلُهُ حَدَّثَنَا فُلَانٌ وَفُلَانٌ كِلَيْهِمَا عَنْ فُلَانٍ هَكَذَا يَقْعُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout