فِى بَابِ مَنْعِ النِّسَاءِ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسَاجِدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِى بْنُ بِلاَلٍ عَنْ يَحْيَى وَهُوَ بْنُ سَعِيدٍ وَنَظَائِرُهُ كَثِيرَةٌ وَانِمًا يَقْصِدُونَ بِهَذَا الِايْضَاحِ كَمَا ذَكَرْنَا أَوَّلًا فَانَهُ لَوْ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُد أَوْ عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يُعْرَفْ مَنْ هُوَ لِكَثْرَةِ الْمُشَارِكِينَ فِى هَذَا الِاسْمِ وَلَايُعْرِفَ ذَلِكَ فِى بَعْضِ الْمَوَاطِنِ الا الْخَوَاصِّ وَالْعَارِفُونَ بِهَذِهِ الصَّنْعَةِ وَبِمَرَاتِبِ الرِّجَالِ فَأَوْضَحُوهُ لِغَيْرِهِمْ وَخَفَّفُوا عَنْهُمْ مُؤَوَّنَةَ النَّظَرِ وَالتَّفْتِيشِ وَهَذَا ال
(فَصل)
يُسْتَحَبُّ لِكَاتِبِ الْحَدِيثِ اذَا مَرَّ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكْتُبَ (عَزَّ وَجَلَّ) أَوْ (تَعَالَى) أَوْ (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى) أَوْ (تَبَارَكَ وَتَعَالَى) أَوْ (جُل ذَكَرَهُ) أَوْ (تَبَارَكَ اسْمُهُ) أَوْ (جَلْتْ عَظَمْتُهُ) أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَكَذَلِكَ يَكْتُبُ عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَمَالِهِمَا لَا رَامِزًا الَيهِمَا وَلَا مُقْتَصِرًا عَلَى أَحَدِهِمَا وَكَذَلِكَ يَقُولُ فِى الصَّحَابِىِّ (رضِي الله عنه) فَانَ كَانَ صَحَابِيّا بْنُ صُحَابِىٍّ قَالَ (رضِي الله عنهما) وَكَذَلِكَ يَتَرَضَّى وَيَتَرَحَّمُ عَلَى سَائِرِ الْعُلَمَاءِ وَالْأَخْيَارِ وَيَكْتُبُ كُلُّ هَذَا وَانٍ لَمْ يَكُنْ مَكْتُوبًا فِى الِاصِلِ الَّذِى يَنْقَلُ مِنْهُ فَانَ هَذَا لَيْسَ رِوَايَةً وَانِمًا هُوَ دُعَاءٌ وَيَنْبَغَى لِلْقَارِىءِ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ مَا ذَكَرْنَاهُ وَانْ لَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا فِى الِاصِلِ الَّذِى يَقْرَأُ مِنْهُ وَلَا يَسْأَمُ مَنْ تَكَرُّرِ ذَلِكَ وَمَنْ أَغْفَلَ هَذَا حَرُمَ خَيْرًا عَظِيمًا وَفَوْتَ فَضْلًا جَسِيمًا فَصْلٌ فِى ضَبْطِ جُمْلَةٍ مِنَ الأَسْمَاءِ الْمُتَكَرِّرَةِ فِى صَحِيحَى الْبُخَارِىِّ وَمُسْلِمٍ الْمُشْتَبَهَةِ فَمِنْ ذَلِكَ أَبِى كُلِّهُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْبَاءِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الا آبِى اللَّحْمَ فَانَهُ بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ بَاءَ مَكْسُورَةً ثُمَّ يَاءٌ مُخَفَّفَةً لَاَنَّهُ كَانَ لَايَأْكُلِ اللَّحْمَ وَقِيلَ لَايَأْكُلْ مَا ذَبِحَ عَلَى الأَصْنَامِ وَمِنْهُ الْبَرَاءُ كُلُّهُ مُخَفَّفُ الرَّاءِ الا أَبَا مَعْشَرٍ الْبَرَاءِ وَأَبَا الْعَالِيَةِ الْبَرَاءَ فَبِالتَّشْدِيدِ وَكُلُّهُ مَمْدُودٌ وَمِنْهُ يَزِيدُ كُلّهُ بِالْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتَ وَالزَّى الا ثَلاَثَةَ أَحَدِهِمْ بِزَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَ بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَبِالرَّاءِ وَالثَّانِى مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعُرَةَ بْنِ الْبُرْنْدِ بِالْمُوَحَّدَةِ وَالرَّاءِ الْمَكْسُورَتَيْنِ وَقِيلَ بِفَتْحِهِمَا ثُمَّ نُونَ وَالثَّالِثُ عَلِىُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ ثُمَّ مُثَنَّاةٌ مَنْ تَحْتَ وَمِنْهُ يَسَارُ كُلُّهُ بِالْمُثَنَّاةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ الا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ شَيْخُهُمَا فَانَهُ بِالْوَحْدَةِ ثُمَّ الْمُعْجَمَةُ وَفِيهِمَا سِيَارُ بْنُ سَلَامَةَ وَبْنُ أَبِى سِيَارٍ بِتَقْدِيمِ السِّينِ وَمِنْهُ بَشَرٌ كُلِّهِ بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ الا أَرْبَعَةٌ فَبِالضّمِّ وَالْمُهْمَلَةِ عَبْدُ اللّهِ بْنُ بُسْرٍ الصَّحَابِىِّ وَبُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَبُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَبُسْرِ بْنِ مِحْجَنٍ وَقِيلَ هَذَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout