مُغْفِلٌ ضَعِيف.
ذَكَرَهُ ابْنُ الْفَرَضِيِّ.
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ.
قَال الْحَاكِم: سَاقِطِ.
قَال أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: لَاَ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ.
لا أَعْرِفُهُ، وَلَكِنْ خَبَرَهُ مُنْكَرٌ.
كَتُبَ إِلَى عَبْدِ الصَّمَدِ مِنَ الْحَرَمِ، أَنْبَأَنَا جَدِّي أَبُو الْبَرَكَاتِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْمَيَانِجِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا فِي مَرَضِهِ فَقَالَتْ: يَا أَبَتَ، اعْهِدْ إِلَى حَامَتِك، وَأَنْفَذَ رَأْيِكَ فِي سَامَتِكَ (١)، وَانْقُلْ مَنْ دَارَ جِهَازَكَ إِلَى دَارِ مَقَامِكَ، فَإِنَّكَ مَحْضُورٌ، وَأَرَى تَفَاصِلَ أَطْرَافِكَ، وَانْتِقَاعَ لَوْنَك، فَإِلَى اللَّهِ تَعْزِيْتِي عَنْكَ، وَلَدَيْهِ ثَوَابٌ حُزْنِي عَلَيْكَ.
فَقَال: يَا أَمَةُ، هَذَا يَوْمَ تَجْلَّى لِي عَنْ غَطَائِي، وَأَعَايَنَ جَزَائِي، إِنْ فَرَحًا فَدَائِمٌ، وَإِنْ تَرَحَا فَمُقِيمٌ.
نزِيلُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ.
زَعَمَ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُجَاهِدٍ هُوَ الَّذِي لَقِنَهُ الْقُرْآنَ.
قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي: قَرَأَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِنَا الْمُغَارَبَةِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ.
وَقَالَ: تُوَفَّى سَنَةَ أَرْبَعِ عَشَرَةَ وَأَرْبَعَمِائَةَ.
قُلْت: هَذَا رَجُلٌ مَجْهُولٌ غَيْرَ مَقْبُولٍ - أَوْ لَا وُجُودَ لَهُ، فَإِنَّ النَّاقِلَ عَنْهُ نَكِرَةٌ لَاَ يُعْرِفُ.
كَذَا سَمَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ.
وَقَال: لَهُ مَنَاكِير.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - مَرْفُوعًٌا: عَلَى خَيْرِ الْبَرِّيَّةِ.
وَيُرْوِى عَنْ غَيْرِ أَحْمَدَ عَنْ شَرِيكٍ.
1 (١) الحامة: الخاصة. والسامة: الخاصة (النهاية) . وفي ل: حاجتك. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout