حَتَّى أَتَى مَدِينَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَمَعَهُ أُنَاسٍ، وَأَنَا غَلِيمٌ أَمْسِكَ جَمَالُهُمْ، فَسَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَوَضَعَ الْمُنْذِرَ سِلَاحَهُ، وَلُبِسَ ثِيَابًا، وَمَسَحَ لِحْيَتِهُ بِدُهْنٍ، وَأَنَا مَعَ الْجَمَالِ أَنْظُرُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، (١ [فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم] ١) كَمَا أَنْظُرُ إِلَيْكَ.
قَال: وَمَاتَ أَبِي وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةً.
قَالَ مُوسى: لَيْسَ عِنْدَ ابْنِ رَاهْوَيْهِ أَعْلَى مِنْهُ.
قُلْت: عَلَى هَذَا الْقَوْلِ إِنْ صَحَّ يَكُونُ قَدْ عَاشَ نَافِعٌ إِلَى دَوْلَةِ هِشَامٍ.
وَسُلَيْمَانُ غَيْرَ مَعْرُوف.
عَنْ صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ.
رَفَع حَدِيثًا.
والصَّوابُ وَقُفُه.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ.
قَالَ الأَزْدِيِّ: لاَ يَصِحُّ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: مَجْهُولٌ، وَحَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، وَبَكْرُ ابْنُ سَهْلٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ هَرْمَ، وَحَدَّثَنَا بَكْرٌ ابْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الدِّمْيَاطِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ إِلَى اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ هُرْمٍ الْقُرَشِيُّ.
قُلت: وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَرْمَ، أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ وَغَيْرُهُ، عَنِ الْخُشُوعِىِّ، (٢ [أَنْبَأَنَا طَرْخَانُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَخْبَرَنَا بَرَكَاتٌ الْخُشُوعِىُّ، أَخْبَرَنَا] ٢) عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا تَمَامُ الْحَافِظِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الِاذْرِعِىُّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلِ
الْقُرَشِيِّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ كَاتَبَ اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ هُرْمَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَقَالَ: خَرَجَ مِنْ عِنْدِي خَلِيلِي جِبْرَائِيلَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ عَبْدًا لِلَّهِ عَبْدَ اللَّهِ خَمْسَمِائَةٍ سَنَةً عَلَى رَأْسِ جَبَلِ عَرْضِهِ وَطُولِهُ ثَلَاثُونَ ذِرَاعًا فِي ثَلَاَثِينَ ذِرَاعًا، وَالْبَحْرُ مُحِيطٌ بِهِ أَرْبَعَةُ آلَاَفٍ فَرَسَخُ
1 (١) في هـ وحدها. (٢) من س، خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout