عَن نَافِع.
مَجْهُول.
عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صُفْيَّةَ.
لاَ يُعْرِفُ، وَأَتَى بِخَبَرٍ مُنْكَر.
مُؤَذِّنٌ مَسْجِدٌ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ.
قَال العَقَيْلِيُّ: لا يُتَابِعُ
عَلَى حَدِيثِهِ، وَلَاَ يُعْرَفُ إِلَّاَّ بِهِ.
روَاه دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ / حَدِيثٌ: بِشْرُ الْمَشَائِينَ فِي الظُّلْمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
[١٥٢ / ٢]
عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ.
قَال ابْنُ حِبَّانَ: لاَ تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلَّاَّ عَلَى سَبِيلِ الِاعْتِبَارِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: بَصْرِي، وَيُقَالُ كُوفِي، ثُمَّ سَاقَ لَهُ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْجُبَيْرِىُّ (١)، عنه، عن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا، قَالَ: الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِالْعَرْشِ، فَإِنْ انْتَهَكَتْ الْحُرْمَةُ وَعَمِلَ بِالْمُعَاصَى، وَاجْتُرِئَ عَلَى الدِّينِ، بَعَثَ اللَّهُ بِالطَّابِعِ، وَطَبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَاَ يَعْقِلُونَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا.
وَبِهِ - مَرْفُوعًٌا: لاَ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مِنْ دَخَلَهَا حَتَّى يَمْكُثُوا فِيهَا أَحْقَابًا، وَالْحَقْبُ بُضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، كُلُّ سَنَةٍ ثَلَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا، وَالْيَوْمَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.
قُلْت: هُمَا مَوْضُوعَانِ فِي نَقْدِي.
هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ قُرْمٍ.
قَدْ مَضَى (٢)، وأَنَّ مُعَاذًا هُوَ جَدُّهُ.
قَال ابْنُ عَدِي: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ شَيْئًا فَحَمَلُوهُ عَلَى أَنْ رَوَىَ عَنْهُ.
قُلت: فَعَلَى هَذَا تَكُونُ رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِيهِ وَجَادَةَ.
قَال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ: حَدَّثَنَا فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا سَلَامٌ، عَنْ
1 (١) الضبط في اللباب، وفي ل: الحديري. ونراه تحريفا. (٢) صفحة ٢١٩ من هذا الجزء. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout