(١ [عمَل الابْرَارُ مِنْ أَمَّتَى الْخِيَاطَةَ، وَعَمَلَ الِابْرَارِ مِنْ النِّسَاءِ الْغَزْلِ.
قُلْت: لَازِمَ ذَلِكَ الْحِيَاكَةَ، إِذَا لَا تَتَأَتَّى خِيَاطَةً وَلَا غَزْلَ إِلَّاَّ بِحِيَاكَةٍ، فَقَبَحَ اللَّهُ مِنْ وَضَعِهِ /.
[١٥٠ / ٢] سليمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ - مَرْفُوعًًا] ١): إذَا اغْتَابَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَهُ، فَإِنَّهَا كَفَّارَةٌ لَهُ.
بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكْرِىُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرٍ - مَرْفُوعًٌا: نَعَمْ الِادَّامَ الْخَلَّ وَالزَّيْتَ.
وَعَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ غَنْجَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: الْمُؤْمِنُ كِيسَ فَطَنٌ حَذَرَ.
وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: مَنْ كَذِبَ بِالشَّفَاعَةِ لَمْ يَنَلِهَا (٢ [يَوْمِ الْقِيَامَةِ] ٢) .
محَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو، بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بَسْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ - قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ كُلُوْهُ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ، وَمَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي الْجَوْفِ إِلَّا نُورَتْ قَلْبَهُ، وَحَرِسَتْ شَيْطَانُ الْوَسْوَسَةُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا.
الْمُسِيبَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: النَّاسُ سَوَاءٌ كَأَسْنَانَ الْمَشْطِ، وَإِنَّمَا يَتَفَاضَلُونَ بِالْعَافِيَةِ، وَالْمَرْءِ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ، يَرْفِدُهُ وَيَحْمِلُهُ وَيَكْسُوهُ.
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمُقَابِرِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ (٣) بْن طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ - مَرْفُوعًٌا: إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: قَبْحَ اللَّهِ الدُّنْيَا قَالَتْ الدُّنْيَا: قَبْحَ اللَّهُ أَعْصَانًا لِلرَّبِّ.
قَال ابْنُ عَدِيٍّ: وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
قَال ابْنُ حِبَّانَ: أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ بَغْدَادِي، كَانَ رَجُلًا صَالِحًا فِي الظَّاهِرِ، إِلَّاَّ أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَضْعًا، وَكَانَ قَدْرِيًّا.
1 (١) ليس في س. وهو في خ، ل - عن الميزان (٢) ليس في س، خ. وهو في ل - عن الميزان. (٣) ل: سعيد. تحريف. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout