لقِى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَعْفَرُ / بْنُ سُلَيْمَانَ فَمَنْ بَعْدَهُمَا.
[١٤٦ / ٢] قال البخارِي: فِيهِ نَظَرٌ.
وَكَذَّبَهُ ابْنُ مَعِينٍ فِي حَدِيثِ ذَكَرَ لَهُ عَنْهُ.
وَقَالَ عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ: مُعَاذُ اللَّهِ أَنْ يُتَّهَمَ، إِنَّمَا كَانَتْ كَتُبَهُ قَدْ ذَهَبْتَ، فَكَانَ يُحْدُثُ مِنْ حِفْظِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ أَبُو يَعْلَى، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ إِذَا حَدَّثَا عَنْهُ يَقُولانِ:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو أَيُّوبَ لَمْ يَزِيدَا (١ [فَيَدْلِسَانُهُ وَيَسْتَرَانِهُ] ١) .
وقال أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَالَ لَنَا سُلَيْمَانُ الشَّاذِكُونِىُّ: هَاتُوا حَرْفًا مَنْ رَأَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ لَاَ أَحْفَظُهُ.
وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كَانَ أَعْلَمْنَا بِالرِّجَالِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْفَظْنَا لِلِابْوَابِ الشَّاذِكُونِىُّ، وَكَانَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ أَحْفَظْنَا لِلطَّوَالِ.
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظُ مِنَ الشَّاذِكُونِىِّ، وَكَانَ يَكَذِّبُ فِي الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: جَالِسٌ الشَّاذِكُونِىُّ حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، فَمَا نَفَعَهُ اللَّهُ بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ.
وَقِيل: كَانَ يَتَعَاطَى الْمُسْكِرَ، وَيَتَمَاجَنَ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى السَّوَاقُ، قَالَ ابْنُ الشَّاذِكُونِىُّ لَمَّا حَضَرَتُهُ الْوَفَاةُ: اللَّهُمَّ مَا (٢) أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ، فَإِنِّي لَا أَعْتَذِرُ، إِنِّى مَا قَذَفْتُ مُحْصَنَةً، وَلَاَ دَلَسْتُ حَدِيثًَا.
وساقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَحَادِيثُ خُوْلَفَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: وَلِلشَّاذِكُونِيِّ حَدِيثٌ كَثِيرٌ مُسْتَقِيمٌ، وَهُوَ مِنْ الْحُفَّاظِ الْمَعْدُودِينَ، مَا أَشْبَهَ أَمْرَهُ بِمَا قَالَ عَبْدَانُ: يُحَدِّثُ حِفْظًا فَيُغْلِطَ.
قُلْت: وَبَاقِى أَخْبَارُهُ ذَكَرْتُهَا فِي تَارِيخِي الْكَبِيرِ.
1 (١) من هـ وحدها. (٢) ل: من. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout