يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِىُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَجْرِىُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًًا: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ.
وَسَاقَ ابْنُ عَدِيٍّ لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ، وَقَالَ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لَا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أَحَدُ.
سعِدُوَيْهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًا: أَنَّ هَذِهِ النَّوَائِحَ يَجْعَلْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَّيْنِ (١) مِنْ جَهَنَّمَ يُنْبَحْنُ عَلَى أَهْلِ جَهَنَّمَ كَمَا تَنْبَحُ الْكِلَابُ.
وَبَعْضُ النَّاسِ أَخْطَأَ حَيْثُ خَلِطَ بِمَنْ قَبْلَهُ.
وَقَدْ مَرَّ لَنَا أَبُو الْجَمَلِ الْيَمَامِيُّ آخَرُ، فِيهِ ضَعْفٌ، وَهُوَ أَمْثَلُ مِنْ هَذَا.
اسْمِهِ أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٢) .
يَروي عَنْ يَحْيَى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَيْضًا.
ثِقَةَ أَخْطَأَ فِي أَحَادِيثَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِىُّ الْحَافِظِ] ٣): أَخْطَأَ أَبُو دَاوُدَ فِي أَلْفٍ حَدِيثٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَبُو دَاوُدَ مُحْدِثٌ صَدُّوقٌ، كَانَ كَثِيرُ الْخَطَأَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرِ: كُنْتُ أَتُهُمْ أَبَا دَاوُد، وَقَالَ لِي: لَمْ أَسْمَعْ مِنَ ابْنِ عَوْنٍ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ سَنَةٍ أَسْمَعَتُ مِنَ ابْنِ عَوْنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، نَحْوَ عِشْرِينَ حَدِيثًَا.
وقَالَ الفَلاسِ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظُ مِنْ أَبِي دَاوُد.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: أَبُو دَاوُدَ أَصْدَقَ النَّاسِ.
وَقَالَ عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُد يَقُولُ: كَتَبْتُ عَنْ أَلْفِ شَيْخٍ.
وَوَرَدَ أَنَّ أَبَا دَاوُد كَانَ يَسْرُدُ ثَلَاَثِينَ أَلْفٌ حَدِيثٌ، وَأَنَّهُ سَمِعَ مِنْ شُعْبَةِ سِتَّةِ آلَاَفٍ وَسَبْعَمِائَةٍ حَدِيثٍ، وَأَنَّهُ كَانَ يَرْوِي مِنْ حِفْظِهِ.
قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ حَافِظًا مُكْثَرًا ثِقَةً ثَبَتَا، قَدِمَ بَغْدَادَ، فَسَمِعَ بِهَا مِنْ شُعْبَةَ وَالْمَسْعُودِيِّ كَانَا (٤) بهَا.
1 (١) ل، هـ: على شفير. (٢) جزء أول صفحة ٢٩٣ (٣) ليس في خ. (٤) العبارة في تاريخ بغداد أوضح، وهي: وقدم بغداد وشعبة والمسعودي بها فسمع منهما (٢٥ - ٩) (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout