أَطْرَافُ الشَّجَرَ.
قَالوا: فَتَمِيمُ؟ قَالَ: ثَبَتَ الِاقْدَامُ، عِظَامَ الْهَامِ، رَجَّحَ الِاحْلَاَمُ..الْحَدِيثُ.
رواه الْخَطَيبُ (١) فِي تَارِيخِهِ.
عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ.
أَخْبَرَنَا حَامِدٌ الرَّفَاءِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا سَلامُ.
(٢ [وأَنَا أَحْسَبُهُ سَلَامًا الطَّوِيلُ الْوَاثِقِيُّ] ٢) .
عَنْ ثَابِتٍ، وَقَتَادَةَ.
ضَعَفَهُ يَحْيَى.
وَقَالَ أَحْمَدُ: حَسَنٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَاَ يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثَ.
هُوَ الْعَدَوِيُّ.
ثم قَالَ الْبُخَارِيُّ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْقَاضِي، حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الْفُضِيْلُ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسٍ - أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ تَشْكُو مَجِلَ يَدَيْهَا مِنْ أَثَرِ الطَّحْنِ، فَأَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَاَمٍ وَعَلَيْهَا ثَوْبٌ، فَذَهَبَتْ تُغَطَّى رَأْسَهَا، فَخَرَجَ رِجْلاهَا، وَذَهَبَتْ تُغَطَّى رِجْلَيْهَا فَخَرَجَ رَأْسَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِنَّمَا هَذَا أَبُوكَ وَغُلَامُكَ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا سَلَّاَمُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: لَوْ لَمْ تَذْنَبُوا لِخَشِيْتَ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ الْعَجَبِ.
مَا أَحْسَنَهُ مِنْ حَدِيثٍ لَوْ صَحَّ! ٣٣٥١ - سلامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو حَفْصَ.
عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ.
وَعَنْهُ أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقِرِىُّ (٣) .
قال أبو حَاتِمَ: ذَاهِبُ الْحَدَيْثَ.
عَنْ عِكْرِمَةَ.
قَال ابْنُ مَعِين: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشِئَ.
مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي عُمْرَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًٌا: صِنْفَانِ مِنْ أَمَّتَى لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَاَمِ نَصِيبٌ، الْقَدَرِيَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ.
رَوَاهُ عَلِىُّ بْنُ نُزَّارٍ، وَهُوَ لَيْنَ، عَنْ عِكْرِمَةَ.
وَقِيلَ عَلِيُّ بْنُ نَزَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: سَلاَمُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ لَاَ يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِخَبَرِهِ.
1 (١) جزء ٩ صفحة ١٩٤ (٢) من هـ وحدها. (٣) خ، هـ: المقرى. والمثبت في س، ل. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout