النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ (١): فَشَارِبُونُ شَرْبَ الْهِيْمِ.
وَقَرَأَ (٢): خَلقَكُمْ مَنْ ضَعَّفَ وَعُلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفَا.
سلْمَانَ بْنَ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا سَلَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَامُ الطَّوِيْلِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلِيمَةَ فِي الْعُرْسِ وَالْخَرَسِ وَالْعَذَارِ.
الْخَرْسِ: الْوِلادَةُ.
وَالْعَذَّارُ: الْخِتَانِ.
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سَلَاَمُ بْنُ سِوَّارٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ ابْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى اللَّهُ طَاهِرًا فَلْيَتَزَوَّجْ الْحَرَائِرُ.
روَاهُ غَيْرُ سَلَاَمٍ عَنْ كَثِيرٍ مُرْسَلا.
هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سَلَاَمُ بْنُ سِوَّارٍ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًٌا: أَوَّلَ رَمَضَانَ رَحْمَةً، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةً، وَآخِرُهُ عَتَقَ مِنَ النَّارِ.
مُسْلِمَةٌ لَاَ يُعْرِفُ.
روِى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ.
هُوَ الَّذِي قَبِلَهُ (٣)، نسَبهُ إِلَى جَدِّهِ، فَاعْلَمْهُ.
عن حَيَّة، وَسَوَارِ.
مَا رُوِىَ عَنْهُ سِوَى الأَعْمَشِ.
وَوَثق.
شَيخ مَدَائِنِى.
تَفَرِّدُ عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ بِإِسْنَادٍ قَوَى إِلَيْهِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ذَكَرْتُ الْقَبَائِلُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: مَا تَقُولُ فِي هَوَازِنِ؟ فَقَالَ: زُهْرَةُ تَيَنَعَ.
قَالُوا: فَمَا تَقُولُ فِي بَنِى عَامِرٍ؟ قَالَ: جَمَلٌ أَزْهَرُ، يَأْكُلُ مِنْ
1 (١) سورة الواقعة آية ٥٥ (٢) سورة الانفال، آية ٦٦ (٣) هو في هذه النسخة قبل قبله (سلام بن سليمان) هامش س. وفي ل: هو ابن سليمان. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout