ابْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ طُرَيْفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتِهِ، عَنْ عَلِيٍّ - مَرْفُوعًًا: إذَا سَمِعْتُمْ بِمَوْتِ مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ فَبَادَرُوا إلَى الْجَنَّةِ، فَإِنَّهُ إذَا مَاتَ مُؤْمِنٌ أَمْرَ اللَّهُ جِبْرَائِيلُ أَنْ يُنَادَى: رَحِمَ اللَّهِ مِنْ شَهِدَ جِنَازَةِ هَذَا الْعَبْدِ، فَمَنْ شَهِدَهَا غُفَرَ لَهُ وَكَتَبَ اللَّهُ لِمَنْ شَهِدَهَا بِكُلِّ قَدِمٍ اثْنَى عَشْرَةَ حُجَّةً وَعُمْرَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِكُلِّ تَكْبِيرَةٍ عَلَيْهَا ثَوَابٌ اثْنَى عَشَرَ أَلْفَ شَهِيدٍ، وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى بَدَنِهِ رَقَبَةً، وَأَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْ دُعَائِهِ ثَوَابَ نَبِيٍّ، وَأَعْطَاهُ قِنْطَارًا، وَكَتَبَ لَهُ عِبَادَةُ سَنَةً، وَأَعْطَاهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ يَأْخُذُ السَّرِيرَ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ، وَاسْتَغْفِرَ لَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَوَاتِ..إلَى أَنْ قَالَ: وَفَضَّلَ الْمَاشِي خَلْفَهَا كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمَ.
وَهَذَا بَاطِلٌ قَطْعًا، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ يَكُونَ مِنْ وَضْعِ شَيْخِ ابْنِ عَدِيٍّ أَوْ أَدْخَلَ عَلَيْهِ.
عَنْ فُلَيْحَ، وَمَالِك.
وَعَنْهُ عَبَّاسٌ الدُّورِيِّ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِىُّ، وَجَمَاعَةُ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بِأْسَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِمَّنْ فَحَشَ خَطَؤُهُ فَلَاَ يَحْتَجُّ بِهِ.
عنْ صَحَابِيٍّ رَآهُ بِبُخَارَى، لَاَ يَدْرِي مَنْ هُمَا.
تَفَرَّدَ عَنْ سَعْدِ وَلَدِهِ عَبْدِ اللَّهِ.
روِى صَحِيحٌ الْبُخَارِيُّ عَنْ وَاحِدٍ، عَنِ الْفِرْبَرِىِّ فِي سَنَةِ سَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، فَاتَّهَمُوهُ، ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى بِطَامَةٍ أُخْرَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الشَّرَابِىُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَهُ.
فَانْظُرْ إِلَى هَذَا الِافِكِ الْمُبَيِّنِ.
شيْخ مُقِل.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ مِثْلُ الْوَاقِدِيِّ.
قُلت: وَالْوَاقِدِىُّ تَرْكُوهُ.
عَنْ أَبِيهِ.
لا يَكَادُ يُعْرِفُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout