عن عُبادَةُ بْنُ نَسَىٍّ.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم: أَنَّ اللَّهَ حَرُمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الِانْبِيَاءِ، فَنَبِيَّ اللَّهُ حَى يَرْزَقَ.
روِى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلاَلٍ فَقَطْ، لَكِنْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ عَلَى قَاعِدَتِهِ.
وَأَوْرَدَ لَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ.
مَتْرُوكِ.
عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ذَكَرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُقْيَةً مِنَ الْحَيَّةِ، فَقَالَ:
اعْرِضْهَا عَلِى، فَعَرَضْتُهَا: بِاسْمِ اللَّهِ شَجَّةً قَرْنِيَةً، مِلْحَةً فِي بَحْرٍ قَفْطًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: هَذِهِ مَوَاثِيقُ أَخَذَهَا سُلَيْمَانُ عَلَى الْهَوَامِّ، لَاَ أَرَى بِهَا بَأْسَا.
قَال: فَلَدَغَ رَجُلٌ وَهُوَ مَعَ عَلْقَمَةِ فَرَقَاهُ بِهَا، فَكَأَنَّمَا نَشَطٌ مِنْ عَقَالِ.
عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ.
لا يَدْرِي مَنْ هُوَ، كَشَيْخِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولَانِ: ٢٩٩٤ - زَيْدُ بْنُ جَارِيَةَ.
عَنْ أَنَسَ.
مُنْكَرٍ الْحَدِيثَ، قَالَهُ الأَزْدِيُّ: وَلَاَ يَصِحُّ حَدِيثُهُ.
عَنْ أَبِيهِ، وَأَبِي طَوَالَةَ (١) .
وعنه اللَّيث، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَجَمَاعَةً.
قَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَاَ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ /.
وقال [١١٢ / ٢] ابن عَدِي: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لَاَ يُتَابِعُ عَلَيْهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا (٢) زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: خِصَالٌ لَاَ تَنْبَغِي فِي الْمَسَاجِدِ: لَا تَتَّخِذُ طُرْقًا، وَلَا يَشْهَرُ فِيهَا سِلَاحٌ، وَلَا يَنْشَرُ فِيهَا (٣) فَرش، وَلاَ يَنْثِرُ فِيهَا نَبْلٌ، وَلَا يَمُرُّ فِيهَا بِلَحْمٍ، وَلَا يَضْرَبُ فِيهَا حَدًّ، وَلَا يَقِصُّ فِيهَا جِرَاحَةً، وَلَا تَتَّخِذُ سُوْقًا.
1 (١) بضم أوله وتخفيف ثانيه. (٢) هذا اضطراب في خ نبه عليه في هامش س. (٣) س، خ: فيه، وكذا ما بعدها بضمير المؤنث. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout