عَنِ ابْنِ وَهْبٍ فَمَنْ بَعْدَهُ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَضَعُ الْحَدِيثَ.
كَذِبَهُ صَالِحٌ جَزْرَةً.
قَالَ صَالِح: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا الْوَقَّارُ، وَكَانَ مِنَ الْكَذَّابَيْنِ الْكِبَارِ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ فَقِيهًا صَاحِبُ حَلْقَةَ، عَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً.
وَقِيل: كَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ الْعِبَادُ الْفُقَهَاءَ، نَزَحَ عَنْ مِصْرِ أَيَّامٍ مَحْنَةِ الْقُرْآنِ إِلَى طَرَابِلِسِ الْغَرْبِ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحَلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُوَيْحِيَى الْوَقَّارِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًٌا: إِذَا أَسْرَرْتْ بِقِرَاءَتِي فَاقْرَءُوا مَعِي، وَإِذَا جَهَرْتْ فَلَا يَقْرَأُ مَعِي أَحَدِ.
فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا أَبَا الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ (١) اغْتَاظَ وَأَخْرَجَ كِتَابَ بِشْرِ بْنِ بَكْرٍ، فَإِذَا هُوَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَكَّ الْحَلْوَانِيُّ.
وَحَدَّثَنَا الْحَلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوَيْحِيَى الْوَقَّارُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ: قَالَ مُجَالِدٌ: قَالَ: أَبُو الْوَدَاكِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ حَدِيثَ: الْتَقَى آدَمَ وَمُوسَى.
قَالَ الْحَلْوَانِيُّ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فِي أَصْلِ ابْنِ وَهْبٍ.
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْتَقَى آدَمَ وَمُوسَى، لَكِنَّ هَذَا صَحِيحٌ بِإِسْنَادٍ آخَرَ.
ابْنِ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا الْوَقَّارِ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَعَتُ عَلَى أَهْلَى فِي رَمَضَانَ نَهَارًا.
قَال: فَجَرَ ظَهْرَكَ فَلاَ يُفَجُرْنَ بَطَنَكَ.
وَبِالإِسْنَادِ سِوَى الْمُرَادِيِّ فَعِوَّضَهُ كَهَمْسِ بْنِ مَعْمَرٍ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ هَوَانَا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الطِّينَ.
الْعَبَّاسِ بَصْرِي صُدُوقِ.
1 (١) س: السراج. والمثبت في التقريب أيضا. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout