[روَاد]
عَنْ خُلَيْدِ بْنُ دَعْلَجٍ وَالأَوْزَاعِيُّ وَعِدَّةُ.
وَعَنْهُ إِسْحَاقُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبَّاسٌ التَّرْقُّفَىُّ.
قَال أَحْمَدُ: لاَ بَأْسَ بِهِ، صَاحِبُ سَنَةً، إِلَّاَّ أَنَّهُ حَدَثَ عَنْ سُفْيَانَ بِمَنَاكِيرَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةً.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: رَوِى غَيْرُ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، تَغَيُّرُ حِفْظَهُ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لَاَ يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ النَّاسُ.
أَبُو بَكْرٍ الاعِينُ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ رَوَادٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّبَيْرِ ابْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: مَنْ اجْتَنَبَ أَرْبَعًا دَخَلَ الْجَنَّةَ: الدِّمَاءَ، وَالِامْوَالِ، وَالْفُرُوجُ، وَالْأَشْرِبَةَ.
وَبِهِ - بِدُونِ سَعِيدٍ - مَرْفُوعًٌا: الْمَرْأَةُ إِذَا صَلَّتْ خُمُسُهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا (١)، وَأَحْصَنْتُ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا دَخَلَتْ الْجَنَّةَ.
وَلَذَاكِرَ الْعَسْقَلَانِيُّ - وَلَيْسَ بِثِقَةٍ، عَنْ رَوَادٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رُبْعِي، عَنْ حُذَيْفَةَ، فَذَكَرَ ذَاكَ الْحَدِيثِ الْبَاطِلِ: إِذَا كَانَ سَنَةً كَذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَسَنِ الرَّمْلِيُّ، وَهُوَ مُتَّهَمٌ، عَنْ سُفْيَانَ، وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلْدِىُّ، عَنْ شَيْخٍ مَجْهُولٍ، وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، وَرَوَىَ
بَعْضُهُ عَبَّاسٌ التَّرْقُّفَىُّ، حَدَّثَنَا رَوَادٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رُبْعِي، عَنْ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًٍا: خَيْرُكُمْ فِي الْمِائَتَيْنِ كُلُّ خَفِيفٍ الْحَاذِ.
قَالوا: وَمَا خَفِيفُ الْحَاذِ؟ قَالَ: مَنْ لَاَ أَهْلَ لَهُ، وَلَاَ وَلَدَ.
وَرَوَى عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ بِالإِسْنَادِ: إِذَا كَانَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةِ فُلَانٍ يَرْبَى أَحَدُكُمْ جَرٌّ وَكَلْبٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَرْبَى وَلَدَا.
1 (١) خ: فرضها. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout