وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شَيْعِي.
وَقَالَ أَحْمَدُ: لَهُ مَنَاكِيرَ.
وَلَهُ فِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ حَدِيثٌ نَهَى عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدُّرَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.
وأَمَّا:
قُلْت: هُوَ أَبُو سَلَمَةَ الْحَنَفِيُّ.
بِصرِيُّ، يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.
وَعَنْهُ بَهْزِ بْنُ أَسَدٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ.
وَثِقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، فَقَوْلُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِيهِ: لَا يَتْرَكَّ، لَيْسَ بِتَجْرِيحٍ لَهِ.
عَنْ شُعْبَةَ.
مَجْهُولِ.
كَانِ يَجْلِبُ الْغَنَمَ إِلَى الْكُوفَةِ.
سمِعَ مَنْ [١١٤] الأَعْمشُ وَطَبَقَتُهُ.
وَعَنْهُ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ /، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ.
ما رَأَيْتُ لَاحِدٌ فِيهِ تَضْعِيفًًا، وَهُوَ جَائِزٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَالْمَدَنِيِّينَ أَحَادِيثُ لَا يُتَابِعُ عَلَيْهَا.
كُوفِي، لاَ يَكَادُ يُعْرِفُ.
ابْنُ حِبَّانَ فِي أَنْوَاعِهِ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيِّ، كُوفِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ: مِنْ سَرِّهِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيُنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [٩٥ / ٢] يَقُولهُ.
رواه أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ، [وَرُوِىَ عَنْهُ وَكِيعٌ] (١) .
عَنْ أَبِي عُمَرَ مَوْلَى أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: مَنْ اعْتَذَرَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ اللَّهِ عُذْرَهُ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ عَذَابَهُ.
روَاهُ عَنْهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَهَذَا مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ.
قَالَ الأَزْدِيِّ: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشِئَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
1 (١) ليس في خ، س. وهو في ل - عن الميزان. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout