[دارِم، دَاهِر]
عن سَعِيد بْنُ أَبِي بُرْدَةَ.
وَعَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ فَقَطْ: لا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ.
وَثَقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
ذِكَرِ الْعُقَيْلِيِّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاهِرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عِبَايَةَ الأَسَدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: يَا أُمُّ سَلَمَةَ، إِنَّ عَلِيًّا لَحْمَهُ مِنْ لَحْمَى، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى مِنًى، غَيْرَ أَنَّهُ لَاَ نَبِيَّ بَعْدِى.
قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: سَتَكُونُ فِتْنَةً، فَمَنْ أَدْرَكَهَا فَعَلَيْهِ بِخَصْلَتَيْنِ: كِتَابُ اللَّهِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ - وَهُوَ آخِذُ بِيَدٍ عَلِيٍّ: هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِى، وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ فَارُوقُ هَذِهِ الْأَمَةَ، يُفَرَّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَهُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الظُّلْمَةَ، وَهُوَ الصِّدِيقُ الِاكْبِرُ، وَهُوَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِى.
فَهَذَا بَاطِل، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا ذَكَرَ دَاهِرًا حَتَّى وَلاَ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ بَلَدِيَةَ (١) .
عن الزُّهرِيِّ.
لا يَعَرِف.
عَنْ شُعْبَةَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، كَانَ يَكَذِّبُ.
قَدَمَتُ مَعَ خَالِي قَزَوَيْنِ فَحَمِلَ إِلَى خَالِي مُسْنَدِهِ، فَنَظَرْتُ فِي أَوَّلِ مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ، فَإِذَا حَدِيثُ كَذِبٍ عَنْ شُعْبَةَ، فَتَرَكْتُهُ وَجَهِدَ خَالِي أَنْ أَكْتُبَ عَنْهُ، فَلَمْ تُطَاوِعْنِي نَفْسِي.
1 (١) بعده في هـ وحدها: وإنما البلاء من ابنه عبد الله فإنه متروك. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout