دِينَى، وَيُوَارَى عَوْرَتِى، وَهُوَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضَى، وَلَوَائِى مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَأَمَّا الْخَامِسَةُ فَإِنِّي لَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ زَانِيًا بَعْدَ إِحْصَانٍ، وَلَا كَافِرًا بَعْدَ إِيمَانِ.
لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ.
قَالَ الْحَاكِمُ: سَقَطَ حَدِيثُهُ بِرِوَايَةِ حَدِيثٍ: نَهَى عَنِ الْوِقَّاعِ قَبْلَ الْمُلَاعَبَةِ.
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْخُلَيْلِىُّ: خَلْطٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جَدًّا.
روِى مُتُونًا لَاَ تُعْرِفُ.
قُلْت: مَاتَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَثَلَاَثُمِائَةَ.
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْخَلَّالِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، أَخْبَرَنَا السَّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْخُلَيْلِىُّ، حَدَّثَنِي الْحَاكِمُ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ شَاذِوَيْهِ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا غَنْجَارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنِيبِ عُبَيْدُ اللَّهِ الْعَتَكِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُوَاقَعَةِ قَبْلَ الْمُلَاعَبَةِ.
فَسَمِعْتُ الْحَاكِمَ عَقِيبَهُ يَقُولُ: خَذِلَ خَلْفَ بِهَذَا وَبِغَيْرِهِ.
وَسَمِعْتُ الْحَاكِمَ وَابْنُ أَبِي زُرْعَةَ يَقُولاَنِ: كَتَبْنَا عَنْهُ الْكَثِيرَ، وَنَبْرَأُ مِنْ عُهْدَتِهِ، وَإِنَّمَا كَتَبْنَا عَنْهُ لِلِاعْتِبَارِ.
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرٍو ابْنِ شُعَيْبٍ بِحَدِيثٍ: مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ الطَّوَافَ خَاضٌّ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا دَخَلَهُ غَمْرَتُهُ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ قَدِمًا إِلَّاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَمْسِمِائَةٍ حَسَنَةً، فَإِذَا فَرَغَ وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ خَرَجَ مِنْ ذَنْوَيْهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهِ أُمُّهُ، وَشَفَعَ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ..الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ابْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحِ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِىُّ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُبَلِىُّ (١)، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ يَاسِينَ، حَدَّثَنَا أَبْرَدُ / بْنُ أَشْرَسِ، عَنْ يَحْيَى بِنِ
1 (١) بفتح الجيم، وتشديد الموحدة مضمومة. وجبل: ببن بغداد وواسط (هامش س) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout