وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَغَيُّرُ قَبْلَ مَوْتِهِ وَاخْتَلَطَ.
دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْبَاهِ وَيُنْهَى عَنْ التَّبَتُّلِ.
مَاتَ سُنَةُ إحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةً، وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ.
وَقِيلَ: ابْنُ مِائَةَ.
عَنْ دَوَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ.
مَجْهُولِ.
أَبُو الْجَهْمِ النَّصِيْبِىُّ.
عن الثَّوْرِيُّ.
وعَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ يَزْدَادَ الرَّسْعَنِىُّ.
لا يُدْرِى مَنْ ذَا.
وَخَبَرَهُ مُنْكِرٌ فِي الْحُلْيَةِ.
وَعَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَحْمَدُ [ابْن] (١) الابار، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، وَالْبَغَوِيُّ، وَخَلَقَ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِىُّ: كَانَ أَبُو دَاوُد لَاَ يُحَدِّثُ عَنْ خَلَفِ بْنِ سَالِمٍ.
وَقَالَ عَلِى ابْنِ سَهْلٍ الْبَزَّازُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: لاَ يَشُكُّ فِي صِدْقِ خَلَفِ بْنِ سَالِمٍ، [وَقَال:] (١) وَرَوِى الْمَرْوَزِيُّ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: نَقِمُوا عَلَيْهِ تَتْبِعُهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ، وَمَا أَعْرَفَهُ يُكَذِّبُ.
وَحَكَى عَنْهُ أَمَرٌ بِغَيْضٍ.
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: كَانَ يُعَيِّنُ؟ قَالَ: الْعِينَةُ أَحْسَنُ مِنْ ذَا.
وَرَوَى عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَدُّوقٌ.
قُلت: إِنَّهُ يُحَدِّثُ بِمُسَاوِى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
فَقَالَ: قَدْ كَانَ يَجْمَعُهَا، فَأَمَّا أَنْ يُحَدِّثَ بِهَا فَلَاَ.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ الْمِسْكِينُ بَأْسَ، لَوْلَا أَنَّهُ سَفِيهٌ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: كَانَ ثِقَةً ثَبَتَا.
وَقَالَ فِي حَدِيثِ خَالَفَهُ فِيهِ الْحُمَيْدِيُّ وَمُسَدَّدٌ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْهُمَا.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِنَ الْحِذَّاقِ الْمُتَقِنِينَ.
1 (١) من خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout