[خَدِيج، وَخَذَام]
٢٤٩٩ - وَخَذَامُ بْنُ وَدِيعَةَ.
مَجْهُولاَنُ (١) .
[خراش]
عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
سَاقِطِ عَدَمُ، مَا أَتَى بِهِ غَيْرَ أَبِي سَعِيدٍ الْعَدَوِيِّ الْكَذَّابَ، ذَكَرَ أَنَّهُ لَقِيَهُ سَنَةُ بُضْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ (٢)، [بلى] (٣) وروى عَنهُ أَيْضًا حُفِيدُهُ خَرَاشً.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَاَ يَحِلُّ كَتَبَ حَدِيثِهُ إِلَّا لِلِاعْتِبَارِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: زَعَمَ أَنَّهُ مَوْلَى أَنَسٍ.
وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْعَدَوِيّ يَقُولُ: مَرَرْتُ بِالْبَصْرَةِ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ عَلَى رَجُلٍ، فَمَلْتْ إِلَيْهِ كَمَا يَنْظُرُ الْغِلْمَانِ، فَقَالَ: هَذَا خَرَاشٌ خَادِمٌ أَنَسٍ.
قُلْت: كَمَ لَهُ؟ قَالُوا: ثَمَانُونَ وَمِائَةُ سَنَةً، فَزَحِمَتُ النَّاسَ فَدَخَلَتُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ جَمَاعَةٌ يَكْتُبُونَ، فَأَخَذْتُ قَلْمًا، وَكَتَبْتُ هَذِهِ الِارْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيثًَا فِي أَسْفَلَ نَعْلِي، وَلِى اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً، مِنْهَا: عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: مَنْ صَامَ يَوْمًا فَلَوْ أَعْطَى مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَبًا مَا وَفَّى أَجْرِهُ يَوْمَ الْحِسَابِ.
وَبِهِ: حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ، وَمَوْتَى خَيْرٌ لَكُمَ..الْحَدِيثَ.
وبهِ: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفٌ أَلْفِ حَسَنَةً، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفٌ أَلْفِ دَرَجَةً.
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرٍ، عَنْ أَبِي رُوحٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ، أَخْبَرَنَا الْكَنْجَرُوذِىُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّرَازِىُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ، حَدَّثَنَا خَرَاشٌ الطَّحَّانِ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: الْوَجْهُ لَحَسَنٍ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَالْوَجْهُ الْقَبِيحُ يُورِثُ الْكَلْحَ.
1 (١) ل: والاول اسمه خداج. بكسر أوله يكنى أبا ثبات. وقال أبو حاتم في ترجمته: هو الذى نزل عثمان وبعض أصحابه عليه حين هاجروا. (٢) ل: تقدم أنها سنة اثنتين في ترجمة العدوى الراوى عنه. (٣) في خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout