قَالَ الْحَاكِمُ فِي الْمَدْخَلِ: مَا خَرَجَ مُسْلِمٌ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فِي الِاصُولِ إلَّا مِنْ حَدِيثِهِ عَنْ ثَابِتٍ.
وَقَدْ خَرَجَ لَهُ فِي الشَّوَاهِدِ عَنْ طَائِفَةَ.
مَاتَ حَمَّادٌ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ.
عِدَادُهُ فِي التَّابِعِينَ.
مَجْهُول.
سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَتَفَقَهُ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ.
روِى عَنْهُ سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَخَلَقَ.
تَكَلَّمَ فِيهِ لِلِارِّجَاءِ، وَلَوْلَا ذِكَرَ ابْنُ عَدِيٍّ لَهُ فِي كَامِلِهِ لِمَّا أَوْرَدْتُهُ.
قَال ابْنُ عَدِيٍّ: حَمَّادٌ كَثِيرٌ الرِّوَايَةِ، لَهُ غَرَائِبٌ، وَهُوَ مُتَمَاسِكً، لَاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: ثِقَةً.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ لَاَ يَحْتَجُّ بِهِ، مُسْتَقِيمٌ فِي الْفِقْهِ، فَإِذَا جَاءَ الِاثْرُشُوشُ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ: كَانَ حَمَّادُ [بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ] (١) يصرعُ، فَإِذَا أَفَاقَ تَوَضَّأَ.
جَرِيرً، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: كَانَ حَمَّادٌ يُصِيبُهُ الْمِسَ.
عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، سَمِعْتُ شَرِيكًا قَالَ: رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ وَأَنَّهُ يَصْرَعُ.
أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، قَالَ: كَانَ الأَعْمَشُ يَلْقِى حَمَّادًا حِينَ تَكَلَّمَ فِي الِارْجَاءِ فَلَمْ يَكُنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الصَّلْتُ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِحْمَادٍ: أَنْتِ رَاوِيَةُ إِبْرَاهِيمَ! كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُرْجِئًا!، قَالَ: لاَ، كَانَ شَاكًّا مِثْلَكَ.
الْقَوَارِيرِىُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةُ، فَخَرَجَ، وَعَلَيْهِ مُلْحَفَةُ حَمْرَاءَ فَجَعَلَ فِتْيَانُ الْبَصْرَةِ يَسْخِّرُونَ بِهِ / قَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ وَطِئَ دَجَاجَةً مَيْتَةً، فَخَرَجَ مِنْ بَطْنِهَا بَيْضَةً.
وَقَالَ لَهُ آخَرُ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ مِلْءٌ سِكْرِجَةِ؟
1 (١) ليس في خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout