عَنْ أَبِي أُمَامَةَ.
مَجْهُول.
عن ابن جَدْعَانَ.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ.
يَرِى الْقَدْرُ.
وقَالَ الْقَوَارِيرِىُّ: لَقِيتُهُ، وَكَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: سَيْلَيْكُمْ أُمَرَاءً يَفْسِدُونَ وَمَا يَصْلُحُ اللَّهُ بِهِمْ أَكْثَرُ..الْحَدِيثَ.
وَيُكْنِّى أَبَا سُمِيْرٍ.
أَبُو الأَشْعَثِ الْعَجْلِيُّ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ خُذَامٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: عُرَفَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَرْعًا لَهُ مَعَ يَهُودِى، فَقَالَ: دَرْعِى سَقَطْتُ مِنًى يَوْمَ كَذَا.
فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: دَرْعِىٌّ وَفِي يَدَى، بَيْنِى وَبَيْنَكَ قَاضِى الْمُسْلِمِينَ.
فَلَمَّا رَآهُ شُرَيْحٌ قَامَ لَهُ عَنْ مَجْلِسِهِ وَجَلَسَ عَلَى.
ثم قَالَ: لَوْ كَانَ خَصْمَى مُسْلِمًا جَلَسْتْ مَعَهُ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَاَ تُسَاوُوهُمْ فِي الْمَجَالِسِ، وَلَاَ تَعُودُوا مَرْضَاهُمَ، وَاضْطِرُوهُمْ إِلَى أَضِيقِ الطَّرِيقِ، فَإِنَّ سَبُوكُمْ فَاضْرِبُوهُمْ، فَإِنْ ضَرَبُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ قَالَ: دَرْعِى.
قَال: صَدَقْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَكِنْ بَيِّنَةً، فَدَعَا قَنْبَرًا وَالْحَسَنُ فَشَهِدَا لَهُ، فَقَالَ: أَمَّا مَوْلاَكُ فَنَعَمَ.
وَأَمَّا شَهَادَةُ ابْنِكَ فَلَا.
فَقَال: أَنْشُدُكَ اللَّهُ، أَسْمَعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدًا شَبَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
قَال: اللهم نعم.
قال: فَلاَ تُجِيزُ شَهَادَةُ الْحَسَنَ، وَاَللَّهِ إِلَى بَانْقِيَا (٢) فَلتَقْضِينَ بَيْنَ أَهْلِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ سَلَّمَ الدَّرْعَ إِلَى الْيَهُودِيِّ.
فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَشَى مَعِي إِلَى قَاضِيهِ، فَقَضَى عَلَيْهِ، فَرَضِىَ بِهِ، صَدَقَتَ، إِنَّهَا لِدَرْعِكَ التَّقَطَتَهَا، وَأَسْلَمَ، فَقَالَ عَلَى: الدَّرْعُ لَكَ.
وَهَذَا الْفَرَسُ لَكَ، وَفَرِضَ لَهُ، وَقُتِلَ بِصَفَيْنِ.
عن شُرَيْح الْقَاضِي، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ.
وَعَنْهُ سُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ.
1 (١) ل: حزام والمثبت في س، خ. (٢) ل: والله لتأتين إلى بالقضاء. والمثبت في س، ح. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout