عَنْ حُرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَبِي بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَالْكِبَّارُ.
وَاحْتَجُّ الشَّيْخَانِ بِحَدِيثِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ.
وَعَنْهُ الْبُخَارِيِّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَخَلَقَ.
وَقَدْ رَأَى مَالِكًا وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ لَمَّا رَأَى مِنْ الْحِجَابِ وَالْفُرْشِ، وَقَالَ: قُلْتُ لَيْسَ هَذَا مِنْ أَخْلَاقِ الْعُلَمَاءِ.
قَال: ثُمّ نَدِمْتُ بَعْدَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَمَّا حَدِيثُهُ عَنْ حُرِيزٍ وَصَفْوَانَ فَصَحِيحً.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: لاَ تَجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ، وَلَاَ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَوَاَللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِيُجَادِلَ بِالْقُرْآنِ فَيَغْلِبُ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ لِيُجَادِلَ بِالْقُرْآنِ فَيَغْلِبُ.
هَذَا أَوْرَدَهُ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو الشَّيْخِ، / حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلْفٍ.
قُلْت: هَذَا غَرِيبٌ جِدًّا مَعَ قُوَّةِ إِسْنَادِهِ.
قَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلابِيُّ (١)، عَنْ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْيَمَانِ عَنْ حَدِيثِ شُعَيْبٍ فَقَالَ: الْمُنَاوَلَةُ لَمْ أَخْرِجْهَا إِلَى أَحَدٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَالَ لِي أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةُ
نُبِيلُ.
وَقَالَ سَعِيدٌ الْبَرْدَعِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعْ أَبُو الْيَمَانِ مِنْ شُعَيْبٍ إِلَّاَّ حَدِيثًَا وَاحِدًا، وَالْبَاقِى إِجَازَةً.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيْزِيلَ (٢): قَال لي أَبُو الْيَمَانِ: سَأَلَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَيْفَ سَمِعْتُ هَذِهِ الْكُتُبَ مِنْ شُعَيْبٍ؟ قُلْت: قَرَأْتُ عَلَيْهِ بَعْضَهُ، وَقَرَأَ عَلَى بَعْضِهِ، وَأَجَازَ لِي بَعْضَهُ، وَبَعْضُهُ مُنَاوَلَةً.
وَقَالَ فِي آخِرَ شِئ: قُلْ فِي كُلِّهِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ.
1 (١) هذا الضبط في س. وفي المشتبه بالتشديد. وفي اللباب يرجع التخفيف. (٢) الضبط في خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout