يُرْوَى أَحَادِيثُ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَالنَّاسِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًُا: كَانَ يَرَى الْقَدْرَ، وَكَانَ جَهْمِيًّا.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُدَرِي جُهْمِي، كُلُّ بَلاَءٍ فِيهِ، تَرْكُ النَّاسِ حَدِيثُهُ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: كَذَّابٌ رَافِضِي.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى كَذَّابً، وَكَانَ يَقُولُ بِالْقَدْرِ.
وَأَخُوهُ أُنَيْسٌ ثِقَةً.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُمَا: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ الرَّبِيعُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: كَانَ قَدْرِيَا.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ابْنُ حَيْوَيْهِ: فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ: فَمَا حَمَلَ الشَّافِعِيُّ عَلَى الرِّوَايَةِ عَنْهُ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: لاَنٌ يَخِرُّ مِنَ السَّمَاءِ - أَوْ قَالَ مَنْ بَعْدِ - أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُكَذِّبَ.
وَكَانَ ثِقَةً فِي الْحَدِيثَ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى: سَمِعْتُ مِنْ عَطَاءٍ سَبْعَةِ آلَافٍ مَسْأَلَةً.
وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلَيْتُ عَلَى عَمَلٍ بِالْيُمَنِ، فَجَهِدْتْ فِيهِ، فَقُدِمْتْ فَلَقِيتُ ابْنُ أَبِي يَحْيَى فَقَالَ لِي: تُجَالِسُونَنَا وَتُضَيَّعُونَ، فَإِذَا شَرِعَ لَاحِدِكُمْ شِئْ دَخَلَ فِيهِ، فَوَنَجْنِى، فَلَقِيتُ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَقَالَ: قَدْ بَلَغَنَا وِلَايَتُكَ، فَمَا أَحْسَنَ مَا انْتَشَرَ عَنْك (١) وَمَا أَدَّيْتُ كُلَّ الَّذِي عَلَيْكَ، فَلَاَ تَعَدَّ.
فَكَانَتْ مَوْعَظَتُهُ أَبْلَغُ مِمَّا صَنَعَ ابْنُ أَبِي يَحْيَى.
وَقَالَ الرَّبِيعُ: كَانَ الشَّافِعِيُّ إِذَا قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ لَاَ أَتَّهُمْ - يُرِيدُ بِهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ أَبِي يَحْيَى.
وَقَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: نَظَرْتُ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، وَلَيْسَ هُوَ
1 (١) هـ: عنده. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout