عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ - مَرْفُوعًا: أَدُّوا زَكَاةَ الْفِطْرِ إِلَى وَلاَ تُكَلَّمَ، فَإِنَّهُمْ يُحَاسِبُونَ بِهَا وَهَذَا رَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَوْلُهُ.
وَعَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مُنِيعٍ، وَخَلَّادُ بْنُ سَالِمٍ الصَّفَّارُ، وَجَمَاعَةٌ.
تَفَقُّهُ بِهِ أَهْلُ تِلْكَ الدِّيَارِ، وَكَانَ يَصِيرًا بِالرَّأَى عَلَامَةً كَبِيرِ الشَّأْنِ، وَلَكِنَّهُ وَاهُ فِي ضَبْطِ الِاثْرِ.
وَكَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ / يَعْظِّمُهُ وَيَجِلُّهُ لِدَيْنِهِ وَعِلْمَهُ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشِئَ.
وَقَالَ -
مرَّة: ضَعِيف.
وقَالَ الْبُخَارِيُّ: ضَعِيفٌ صَاحِبٌ رَأَى.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ - فِي الضُّعَفَاءِ: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَبُو مُطَيعٍ الْخُرَاسَانِيُّ الْقَاضِي يَرْوِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَمَالِك.
قَالَ أَحْمَدُ: لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُرْوَى عَنْهُ شِئْ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: تَرَكُوا حَدِيثَهُ، وَكَانَ جَهْمِيًّا.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ بَيْنَ الضَّعْفِ، عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لَاَ يُتَابَعُ عُلِيَّةً.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُرْجِئَةِ مِمَّنْ يَبْغِضُ السُّنَنَ وَمُنْتَحِلِيهَا.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي مُطَيعٍ الْبَلْخِيِّ فَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَرْوِيَ عَنْهُ.
حُكُوا عَنْهُ أَنَّهُ يَقُولُ: الْجَنَّةَ وَالنَّارَ خَلُقَتَا فَسَتَفْنِيَانِ.
وَهَذَا كَلَاَمُ جَهْمٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ (١) البلخيُّ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَابِدِ يَقُولُ: جَاءَ كِتَابٌ - يَعْنِى مِنَ الْخِلَافَةِ - وَفِيهِ لَوَلَى الْعَهْدِ: وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمُ صَبِيًّا - لِيَقْرَأَ، فَسَمِعَ أَبُو مُطَيعٍ، فَدَخَلَ عَلَى الْوَالِى، وَقَالَ: بَلَغَ مِنْ خَطَرِ الدُّنْيَا أَنَا نَكَفِّرُ بِسَبَبِهَا.
فَكَرَّرَ مِرَارًا حَتَّى بَكَى الْأَمِيرُ، وَقَالَ: إِنِّى مَعَك، وَلَكِنْ لَا أَجْتَرِئُ بِالْكَلَاَمِ، فَتَلْكَمُ
1 (١) ل: الفضل. والضبط في س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout