عَنْ جَدِّهِ، وَدَاوُدُ بْنُ الرَّبِيعِ.
وَعَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ وَجَمَاعَةً.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ أَعْرِفُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ الْحَدِيثَ.
وَقِيل: إِنَّهُ رَوِى عَنْهُ.
سمِعَ إِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَشَبَابَةُ، وَطَبَقْتُهُمْ.
وَعَنْهُ عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَسَتْقَةُ (١) وَلَهُ تَصَانِيفَ.
قَالَ الأَزْدِي: سَاقِطٌ لَاَ يَرْجِعُ إِلَى قَوْلِهِ.
وَقَالَ الْخَطِيبُ: حَدِيثُهُ يَعِزُّ جَدًّا، لانٌ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيهِ بِسَبَبِ مَسْأَلَةِ اللَّفْظِ، وَهُوَ أَيْضًا كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي أَحْمَدَ، فَتَجْنَّبُ النَّاسُ الِاخْذُ عَنْهُ.
وَلَمَّا بَلَغَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَحْمَدَ لَعَنَهُ، وَقَالَ: مَا أَحْوَجَهُ إِلَى أَنْ يَضْرِبَ.
وَقَدْ سَمِعَ الْكِرَابِيسَىُّ مِنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى وَالطَّبَقَةِ / وَكَانَ يَقُولُ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَلَفْظِي بِهِ مَخْلُوقٌ، فَإِنَّ عَنَى التَّلَفُّظِ فَهَذَا جَيِّدٌ، فَإِنَّ أَفْعَالَنَا مَخْلُوقَةً، وَإِنْ قَصَدَ / الْمَلْفُوظُ بِأَنَّهُ مَخْلُوقٌ، فَهَذَا الَّذِي أَنْكَرَهُ أَحْمَدُ وَالسَّلَفُ وَعَدُوُّهُ تَجَهُّمَا، وَمَقَّتَ النَّاسُ حُسَيْنًا لِكَوْنِهِ تَكَلَّمَ فِي أَحْمَدَ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنَ.
روِى عَنِ ابْنِ غَيْلَانَ وَطَبَقَتْهُ.
مُتُّهَمٌ بِالْكَذِبِ.
وَقِيلُ الْحَسَنَ.
وَهَذَا قَدْ مَرَّ (٢)، وَأَنَّهُ قَدْ رُوِىَ عَنِ الزُّبَيْرِ.
قَال الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِذَاكً.
عن الزُّهْرِيِّ وَغَيْرُهُ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَرِىُّ.
ذِكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لاَ يُتَابِعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
1 (١) لقب له. (٢) صفحة ٥٠٩ (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout