سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادَى لَا صَلَاةَ إلَّا بِقِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَمَا زَادَ.
لم أَرَ لَهُ ذَكَرًا فِي كُتُبِ الضُّعْفَاءِ.
هُوَ أَسْقَطُ مِنْ أَنْ يَشْتَغِلَ بِكَذِبِهِ.
(١ [روى عَنْهُ مَنْصُورُ بْنُ الْحَكَمِ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودٌ الْجَمَّالِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الْحَدَّادِ، اخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ الْقُوْمِسِىُّ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِرَاقِىُّ الْخَاقَانِىُّ (٢)، أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحَكَمِ الزَّاهِدُ بِفَرْغَانَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نَسْطُورٍ الرُّومِيُّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَسَقَطَ مِنْ يَدِهِ السَّوْطُ، فَنَزَلَتْ عَنْ جَوَادِي فَرَفَعَتُهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَدُّ اللَّهِ فِي عُمْرِكَ مُدًّا، فَعَشْتُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاَثَمِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً] ١) .
عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَغَيْرِهُ.
مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ.
وَهُوَ أَبُو مَيْمُونٍ الْعَنْبَرِيُّ.
ذِكَرَهُ صَاحِبُ الْكَامِلِ فَقَالَ: حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ الْبَالِسِىُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نَصْرٍ بِالرِّقَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - مَرْفُوعًًا - قَالَ: لَمَّا لَقِى إِبْرَاهِيمُ رَبُّهُ عُزَوجَلٌ قَالَ: كَيْفَ وَجَدْتُ الْمَوْتُ؟ قَالَ: وَجَدَثَ جَسَدِي يَنْزِعُ بِالسَّلَمَةِ.
قَال: هَذَا وَقَدْ يَسَرْنَاهُ عَلَيْكَ.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًٌا: لاَ تَعْلَمُوا نِسَاءَكُمْ الْكِتَابَةَ، وَلَاَ تَسْكُنُوهُنَّ الْعَلالَى، خَيْرٌ لَهُوَ الْمَرْأَةُ الْمُغْزِلِ، وَخَيْرٌ لَهْوِ الرَّجُلُ السِّبَاحَةُ.
1 (١) ما بين القوسين ساقط في خ. وهو في ل - عن الميزان. (٢) ل: في نسخة الخلقانى. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout