شُرْبٌ مُسْكِرًا نَجِسٌ وَنَجَسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، أَنْبَأَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الْبَزِيْعِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجِ.
قُلْت: هَذَا رَجُلٌ كَذَّابً، قَالَ الْحَاكِمُ: أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةً.
وكَان الْحَارِثُ بْنُ مَعْمَرٍ مِنْ مُهَاجَرَةِ الْحَبَشَةِ، فَوَلِدَ لَهُ بِالْحَبَشَةِ حَاطِبٌ وَإِبْرَاهِيمَ، هَذَا مَدَنِي مُقِلّ، مَا عَلِمْتُ فِيهِ جُرْحًا.
وَرُوِىَ عَنْهُ أَبُو النَّضْرِ وَالْقَعْنَبِيُّ.
وَمِنْ غَرَائِبِهِ حَدِيثُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: لاَ تَكْثُرُوا الْكَلَاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ تُقْسَى الْقَلْبَ.
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبً.
روِى عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ، وَسَعِيدٍ الْجَهْمِيِّ (١) وَطَبَقَتُهُمَا.
وَقَالَ فِيهِ الإِسْمَاعِيلِيُّ: صَدُّوقٌ، لَكِنْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
حَدَثٍ عَنْ ثِقَاتٍ بِأَحَادِيثَ بَاطِلَةَ.
قُلت: آخَرُ مَنْ تَأَخَّرَ مِنْ أَصْحَابِ هَذَا أَبُو حَفْصِ بْنِ الزِّيَّاتِ، وَسَاقَ الْخَطِيبِ بِطَرِيقَيْنِ عَنِ الْمَخْرَمِيِّ: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِنَّ اللَّهَ يُوحَى إِلَى الْحِفْظَةِ لَا تَكْتَبُوا عَلَى الصَّوَامِ بَعْدَ الْعَصْرِ سَيِّئَةً.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هَذَا بَاطِل.
الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ (٢) فِي خَبَر (٣) عَال سَمِعْنَاهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ بَرْهَانٍ الْغَزَالِ،
1 (١) في المخطوطة: الجرمى. وفي ل إشارة إلى أن هذه رواية نسخة. (٢) في هـ، ل: بن عبيد الدقان (٣) في هـ، ل: جزء (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout