عَن أَنَس، وَابْنُ الْمُسَيَّبِ، وَالْكُبَّارِ.
وعَنْهُ مَعَن، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَابْنُ أَبِي أُوَيْسَ.
وَثِقَهُ أَحْمَدُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بِأْسَ.
وَقَالَ هَكَذَا ابْنُ مَعِينٍ مَرَّةً، وَمَرَّةً قَالَ: ضَعِيف.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لاَ يَحْتَجُّ بِهِ، وَلَعَلَّهُ آخَرُ مَنْ رَأَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةً، وَلَهُ مِائَةُ سَنَةً.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مِمَّنْ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: رَأَى أَنَسًا.
حَدَثَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ.
الْفَلاَسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبُو عَامِرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبَرِيُّ، قَالَ: غَدَوْتُ مِنْ مَنْزِلِي فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادَى: يَا كَيْسَانَ! فَالْتَفَتَ، فَإِذَا هُوَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لِي: بِأَىِّ الرَّايَتَيْنِ / غَدَوْتُ؟ قُلْت: أَيْ رَأْيَةٌ تَكُونُ لِي؟ مُكَاتَبٌ أَعْرَجَ مِسْكِينٌ! فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إِلَّاَّ يُنْصِبُ بِبَابِهِ كُلَّ يَوْمٍ رَايَتَانِ: رَايَةً غَى، وِرَايَةُ رُشْدٍ، فَيَغْدُو بِإِحْدَاهُمَا.
١٣٧٢ - ثابت بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِىُّ (١) [خ، ت] العَابِدُ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ الشَّيْبَانِيُّ.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِضَابِطٍ.
وَوَثَّقَهُ مُطَينٌ، وَاحْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ، وَقَالَ: مَا أَسْرَجَ فِي بَيْتِهِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
حَدَثٌ عَنْ فِطْرٍ، وَمِسْعَرٌ.
وَعَنْهُ الْبُخَارِيِّ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ.
وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةُ.
أَحْمَدُ بْنِ مَهْدِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ - مَرْفُوعًًا: لَاَ يَقْطَعُ الصَّلَاَةَ الْكَشْرَ وَتُقْطَعُ الْقَرْقَرَةُ - يَعْنِى الضَّحْكَ.
وَمَعَ كَوْنِ الْبُخَارِيِّ حَدَّثَ عَنْهُ فِي صَحِيحِهِ ذَكَرَهُ فِي الضُّعَفَاءِ، فَقَالَ: ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ قَالَ لَنَا (٢) ثابِتِ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مَعَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: تَعَوَّذُوا بِاَللَّهِ مِنْ جَبِّ الْحِزْنِ، هُوَ وَادٌ فِي جَهَنَّمَ تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعُمِائَةٍ مَرَّةً، يَسْكُنُهُ الْمُرَاءُونُ بِأَعْمَالِهِمْ.
1 (١) يعرف هذا بالكافي (هامش خ) . (٢) ل: حدثنا. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout