وَقَالَ الْمَرْوَزِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ بِشَرًَا فَقَالَ: كَانَ أَبُوهُ يَهُودِيًا، وَكَانَ بِشْرٌ يَشْغَبُ (١) فِي مَجْلِسِ أَبِي يُوسُفَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو يُوسُفَ: لَاَ تَنْتَهَى أَوْ تَفْسُدُ خَشَبَةً - يَعْنِى تَصَلُّبَ.
وَقَالَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: بِشْرٌ الْمَرِيسِيِّ كَافِرَ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَلاَ أَحَدٌ مِنْ فِتْيَانِكُمْ يَفْتُك بِهِ.
وَقَالَ الْبُوَيْطِيُّ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: نَاظَرْتُ الْمَرِيسِيُّ فِي الْقُرْعَةِ، فَذَكَرْتُ لَهُ فِيهَا حَدِيثُ عِمْرَانَ ابْنُ حُصَيْنٍ، فَقَالَ: هَذَا قِمَارٌ، فَأَتَيْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ الْقَاضِي، فَحَكِيْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، شَاهِدٌ آخَرُ وَأَصْلَبَهُ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشَرَةَ وَمِائَتَيْنِ.
قَالَ الْخَطِيبُ: حَكِى عَنْهُ أَقْوَالٌ شَنِيعَةَ، أَسَاءُ أَهْلِ الْعِلْمِ قَوْلُهُمْ فِيهِ، وَكُفَّرَهُ أَكْثَرُهُمْ لِاجِلِهَا، وَأَسْنَدَ مِنْ الْحَدِيثِ شَيْئًٌا يَسِيرًَا.
قال أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: بِشْرُ الْمُرِيسِىِّ زِنْدِيقٌ.
وَقَدْ سَرَدَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ تَرْجَمَةَ بِشْرٍ فِي سِتٍّ وَرُقَاتٍ، فَلَمْ أَنْشِطْ لِايرَادِهَا بِكَمَالِهَا، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ سَبْعِينَ سَنَةً.
عن أَبي نعِيم.
ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ غَدَيْرٍ (٣)، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ سَنَةٌ تِسْعٍ وَسِتُّمِائَةٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ طِلاَبٍ الْخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جَمَيْعٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِىٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ بِشْرُ بْنُ فَافًا، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ، قَالَ: قُلْتُ لانِسَ: أَقَنْتُ عُمَرُ؟ قَالَ: خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ.
وَلِبَشَرٍ فِي سُنَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ: أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ بِرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونٍ بِنِ
1 (١) ل: يستغيث. (٢) من ل. (٣) ل: عمير بن عذر. وأشار إلى هذه الرواية أيضا. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout