عَنْ أَبِيهِ.
لا يُعْرِفُ، وَالْخَبَرُ مُنْكَر.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ.
عن أَبِيهِ.
وَعَنْهُ أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: لَمْ يَكُنْ بِذَاكَ.
وَكَانَ يَتَكَلَّمُ فِي عُثْمَانَ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقِيل: كَانَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، وَهُوَ مُقِل.
[برِيه]
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
وَاسْمِهِ إِبْرَاهِيمُ فَخَفَّفَ.
روِى عَنْهُ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ.
قَال البُخَارِيُّ: إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيثُهُ لَاَ يُتَابِعُهُ عَلَيْهَا الثِّقَاتُ.
وَأَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ.
ثم سَاقَ لَهُ حَدِيثٌ: مَنْ كَذِبَ عَلَى.
وَحَدِيثٍ: أَكِلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارِىٌّ (١) .
وروى ابْن أَبِي فُدَيْكَ، عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لِي: خُذْ هَذَا الدَّمِ فَادْفِنْهُ، فَشَرَبَتُهُ، ثُمَّ سَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ، فَضَحِكَ.
عَنْ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ.
كذَّابُ مُدَبَّرٌ.
هُو وَاضِعٌ حَدِيثٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ / هَلْ رَجُلٌ لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ النُّجُومِ؟ قَالَ: نَعَمْ، عُمَر، وَهُوَ حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ أَبِيكَ يَا عَائِشَةَ.
فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِ الصَّحِيحَيْنِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارِ.
ثم قَالَ الْخَطِيبُ: وَفِي كِتَابِهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ عِدَّةُ أَحَادِيثِ مُنْكَرَةِ الْمُتُونِ جَدًّا.
عَنِ الأَعْمَشِ.
يُكَنِى أَبَا الْخَلِيلِ.
متُّهِمَ.
قَال ابْنُ حِبَّانَ: يَأْتِي عَنِ الثِّقَاتِ بِأَشْيَاءَ مَوْضُوعَاتٍ، كَأَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا.
روى عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّى
1 (١) بضم أوله وفتح المهملة (الخلاصة) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout