شَدِيدٌ جَعْظَرِي (١) .
هم الذين لا يُؤْلِمُونَ رُؤْسَهُمْ.
وَلِلْبَرَاءِ هَذَا، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًا: فِي التَّعَوُّذِ مِنْ أَرْبَعٍ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ - فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ لَهُ: بَرَاءُ بْنُ يَزِيدَ الْغَنَوِىُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ضَعِيف.
١١٤٢ - البراء بْنُ نَاجِيَةَ (د) .
عن عَبْد اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ.
فِيهِ جَهَالَةً، لاَ يُعْرَفُ إِلَّاَّ بِحَدِيثٍ: تَدُورُ رَحَا الإِسْلَاَمِ بِخَمْسٍ وَثَلَاَثِينَ سَنَةً.
تُفَرَّدُ عَنْهُ رُبْعِى ابْنُ حَرَاش.
١١٤٣ - البراء السليطِيُّ (٢) تابِعِي.
عن نُقَادَةَ (٣)، وله صحْبَة.
لا يَعْرِفُ أَيْضًا،
لعله الَّذِي قَبْلَهُ، لابِلٍ هُوَ آخَرُ، فَإِنَّ هَذَا سَلِيطَى وَابْنُ نَاجِيَةَ كَاهْلِى، وَقِيلَ مُحَارِبِي.
تَفَرَّدَ عَنِ السَّلِيطِيِّ سَيَارُ بْنُ سَلامَةَ أَبُو الْمِنْهَالِ.
ذِكَرُهُ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ: وَجَدْتُ يَخَطُّ جَدَّى قَالَ: قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ مَعِينٍ: كُنَّا عِنْدَ شَيْخٍ مِنْ ذَاكَ الْجَانِبِ يُقَالُ لَهُ بِرَبْرِ الْمُغْنَى يُحَدِّثُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ بِكُتُبِهِ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَحْمَدُ إِلَيْهِ، وَكُنَّا نَخْتَلِفُ إِلَيْهِ حَتَّى كَتَبْنَا عَنْهُ كَتَبَ مَالِكً، فَبَيْنَّا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ نَظَرَ إِلَى وَصِيفَةٍ لَهُ نَظِيفَةٌ فَقَالَ: هَذِهِ جَارِيَتِي، وَأَنَا أَتَيْتُهَا فِي دُبُرِهَا، فَاسْتُحِيْتُ الْجَارِيَةَ وَخَجَّلَتُ، فَمَا طَابَتْ نَفْسِي بَعْدَ أَنْ أَشْرَبَ مِنْ بَيْتِهِ مَاءً وَلَا أَذُوقُ لَهُ طَعَامًا.
ثُمَّ إِنِّى رُمَيْتُ بِكُتُبِهِ بَعْدُ، لَمْ يَكُنْ يُسَاوَى شَيْئًا، جِئْتُ بِكُتُبِهِ إِلَى مَعْنٍ لِاسْمَعِهَا مِنْهُ فَإِذَا هِيَ لَا تَصْلُحُ، فَرُمَيْتُ بَهَا.
دَمُشْقِيُّ نَزَلَ الْبَصْرَةُ.
عَنْ
1 (١) الجعظرى: الفظ الغليظ (القاموس) . (٢) ساقط في خ. (٣) بضم النون بعدها قاف (التقريب) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout