عَنْ يَسَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: لاَ تَصَلُّوا بَعْدَ الْفَجْرِ إِلاَّ سَجْدَتَيْنِ.
رَوَاهُ عَنْهُ قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى، وَلَاَ يُعْرِفُ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَجْهُول.
عَنِ الْحَسَنَ.
مَجْهُول.
عَنِ الأَوْزَاعِيُّ، لَهُ مَنَاكِير.
١٠٧٤ - أَيُوبُ بْنُ خَوْطٍ (١)، أَبُو أُمَيَّةَ الْبَصْرِيُّ، يُقَالُ لَهُ الْحَبْطِيُّ.
قَال البُخارِيُّ: تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَيْرُهُ رَوَىَ عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: لَاَ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَجَمَاعَةٌ: مَتْرُوكً.
وَقَالَ الأَزْدِيُّ: كَذَّابٌ.
شَيْبَانِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ خَوْطٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ.
حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْسَابُورِيُّ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ خَوْطٍ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - مَرْفُوعًًا: الَّذِي يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا [فَإِنّ] (٢) تِلك اللوطِيَّةُ الصُّغْرِى.
مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ أَبُو أُمَيَّةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَعْطَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّةَ ثَلَاَثِينَ - يَعْنِى فِي النِّسَاءِ.
مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ غَنْجَارٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَوْطٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّا تَجْلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ فَمِنْ نُوَّرِهَا جَعَلَهُ دُكَا.
وَبِهِ: إِنَّ ضَرِيرًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي خَبَارٍٍ (٣) مِنَ الأَرْضِ،
فَضَحِكَ النَّاسُ فِي الصَّلَاَةِ، فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدُوا الْوُضُوءَ وَالصَّلَاَةَ.
عَنِ الْحَسَنَ.
مُنْكِرُ الْحَدِيثُ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ.
1 (١) في التقريب بفتح الخاء المعجمة. وما أثبتناه في خ، وفي المشتبه. (٢) من ل. (٣) الخبار: ما استرخى من الارض وتحفر. أو هو ماتهور وساخت فيه القوائم (اللسان) . وفي خ: خثار. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout