وَثِقَةُ النَّسَائِيِّ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الْغِنَى الْأَزْدِيُّ: هُوَ أَشْعَثُ بْنُ جَابِرٍ، وَأَشْعَثَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَشْعَثُ الْأَعْمَى، وَأَشْعَثَ الْأَزْدِيَّ، وَأَشْعَثَ الْحَمْلِيُّ (١) .
وقَد أَورَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ، وَقَالَ: فِي حَدِيثِهِ وَهُمَ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لَاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ / فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ.
قُلْت: قَوْلُ الْعُقَيْلِيِّ فِي حَدِيثِهِ وَهُمَ، لَيْسَ بِمُسْلِمٍ إِلَيْهِ، وَأَنَا أَتَعْجِبُ كَيْفَ لَمْ يَخْرُجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسَلِمٌ.
حُفِيدُ زُبَيْدَ الْيَامِي.
روِى عَنْ جَدِّهِ وَأَبِيهِ وَمُجَالِدِ.
وَعَنْهُ الأَشَجُّ وَابْنُ عَرَفَةَ وَعِدَّةً.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: تَحَرِّيْتُ حَدِيثُهُ فَلَمْ أَجِدْ فِي مُتُونِ أَحَادِيثِهِ شَيْئًا مُنْكِرًا.
قُلْت: وَأَسْرَفُ النَّسَائِيُّ فِي قَوْلِهِ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَلَا يَكْتُبُ حَدِيثُهُ.
يُكَنِى أَبَا هَانِئٍ.
عَنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، وَبَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَالْقَطَّانُ، وَالأَنْصَارِيُّ.
قَال الأَنْصَارِيُّ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَجِئُ إِلَى الأَشْعَثِ فَيَجْلِسُ فِي نَاحِيَةٍ، وَمَا رَأَيْتُهُ سَأَلَهُ عَنْ شِئْ.
وَرَوَى ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى: أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثِقَةً.
وَرَوَى ابْنُ مَعِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: لَمْ أُدْرَكَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا هُوَ أَثْبَتُ عِنْدِي مِنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ.
1 (١) بضم المهملة وسكون الميم (التقريب) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout