عن أبيها.
روى ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مَوْلَى زَيْدٍ (٢) بْن ثَابِتٍ عَنْهَا.
عن أُمّ سَلَمَةَ.
وَعَنْهَا بِنْتِهَا.
تِمُّ الْكِتَابُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نَعَمِهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
فَأَصْلُهُ وَمَوْضُوعُهُ فِي الضُّعَفَاءِ وَفِيهِ خَلْقٌ - كَمَا قَدَّمْنَا فِي الْخُطْبَةِ - مِنْ الثِّقَاتِ ذَكَرَتُهُمْ لِلذَّبِّ عَنْهُمْ وَلَانٌ الْكَلَامَ فِيهِمْ غَيْرُ مُؤَثِّرٍ ضَعْفًا.
وَهَذَا مَبْلَغُ مَا عِنْدِي وَلَا حَوْلَ وَلَاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاَللَّهِ.
وَأَنَا عَائِذٌ بِاَللَّهِ مِنَ الْمُحَابَاةِ وَالْهَوَى، فَمَا عَلَّمْتنِي تَعَمَّدْتُهُمَا فِي هَذَا الْمِيزَانِ.
وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
وَجَاءَ فِي النُّسْخَةِ (س) مَا يَأْتِي: بِخَطِّ الْحَافِظِ عِلِمَ الدِّينِ الْبُرْزَالِىُّ فِي آخِرِ نُسْخَةٍ قَابِلَهَا هُوَ وَعَلَيْهَا خَطُّ الْمُؤَلِّفِ مَا لَفْظُهُ: قَالَ مُؤَلِّفُهُ: أَلْفَتُهُ فِي أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ إِلَّا يَوْمَيْنِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ ثُمّ ... عَلَيْهِ غَيْرُ مَرَّةٍ وَزِدْتْ حَوَاشَى فِي أَرْبَعِ سِنِينَ.
فَرَغَ مِنْ تَعْلِيقِهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ سَابِعٌ ذِى الْحُجَّةِ الْحَرَامِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ بِالْمَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ ... إِبْرَاهِيمُ سَبَطَ ابْنُ الْعَجَمِيِّ الْحَلَبِيُّ ... الْحَمْدُ لِلّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِى الرَّحْمَةَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
وَحَسَبَنَا اللَّهُ وَنَعَمَ الْوَكِيلُ.
تَنْبِيه: النُّسْخَةُ الَّتِى رَمَزْنَا إِلَيْهَا فِي هَذَا الْجُزْءِ بِالْحَرْفِ (ن) هِيَ مَخْطُوطَةً بِدَارِ الْكُتُبِ بِرُقْمٍ ٨٩ تَبْدَأُ مِنْ حَرْفِ الْمِيمِ وَتَنْتَهَى إِلَى آخِرِ الْكِتَابِ.
1 (١) ليس في س. (٢) في س: الزبير. والمثبت في التهذيب أيضا. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout