عن أبيها.
روى ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مَوْلَى زَيْدٍ (٢) بْن ثَابِتٍ عَنْهَا.
عن أُمّ سَلَمَةَ.
وَعَنْهَا بِنْتِهَا.
تِمُّ الْكِتَابُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نَعَمِهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
فَأَصْلُهُ وَمَوْضُوعُهُ فِي الضُّعَفَاءِ وَفِيهِ خَلْقٌ - كَمَا قَدَّمْنَا فِي الْخُطْبَةِ - مِنْ الثِّقَاتِ ذَكَرَتُهُمْ لِلذَّبِّ عَنْهُمْ وَلَانٌ الْكَلَامَ فِيهِمْ غَيْرُ مُؤَثِّرٍ ضَعْفًا.
وَهَذَا مَبْلَغُ مَا عِنْدِي وَلَا حَوْلَ وَلَاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاَللَّهِ.
وَأَنَا عَائِذٌ بِاَللَّهِ مِنَ الْمُحَابَاةِ وَالْهَوَى، فَمَا عَلَّمْتنِي تَعَمَّدْتُهُمَا فِي هَذَا الْمِيزَانِ.
وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
وَجَاءَ فِي النُّسْخَةِ (س) مَا يَأْتِي: بِخَطِّ الْحَافِظِ عِلِمَ الدِّينِ الْبُرْزَالِىُّ فِي آخِرِ نُسْخَةٍ قَابِلَهَا هُوَ وَعَلَيْهَا خَطُّ الْمُؤَلِّفِ
عَنْ مَيْمُونَةَ.
وَعَنْهَا وَلَدُهَا مَنْبُوذٌ.
1 (١) صفحة ٦١٢ من هذا الجزء. (٢) من س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout