تَحْتَ الْمُصَلَّى، فَجَاءَتْ تَطْلُبُهُ، قُلْت: ارْفَعِي عَنْهُ، فَإِنَّهُ قَدْ وُلِدَ، فَخِذِي وَلَدُهُ وَدَّعْيَهِ - وَكُنْتُ وَضَعَتْ مَعَهُ دِرْهَمًا - فَأَخَذْتْهُ، ثُمَّ عَادَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ فَلَمْ تَرَهُ فَصَاحَتْ فَقُلْت: مَاتَ فِي النِّفَاسِ.
قِيل: تُوُفَّى أَشْعَبُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةَ.
فَإِنْ صَحَّ أَنَّهُ وَلِدٌ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ - وَلَا أَرَى ذَلِكَ يَصِحُّ - فَقَدْ عُمَرَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً] .
[أشعِث]
٩٩٤ - أَشعَثُ بْنُ بَرَّازٍ (١) الهجِيمِيُّ.
عن الْحَسَنِ وَثَابِتَ.
ضَعَّفُهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ [مُحَمَّدِ] (٢) بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا السُّلَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ قَيْدَاسٍ (٣)، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ، أَنْبَأَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ بَرَّازٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُمَارَةَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: تَعَوَّذُوا بِاَللَّهِ مِنْ ثَلَاَثٍ هُنَّ الْفَوَاقِرَ: [مِن] (٤) إمام السُّوءَ.
إِنْ أَحْسَنْتُ لَمْ يُشْكِرْ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَعْفَ، وَمَنْ جَارَ السُّوءُ إِنْ رَأَى حَسَنًا سَتْرَهُ وَإِنْ رَأَى سَمْجًا أَذَاعَهُ، وَمِنْ امْرَأَةِ السُّوءِ الَّتِي إِذَا غَبَتَ عَنْهَا خَانْتُكَ وَإِنْ دَخَلْتْ عَلَيْهَا لِسُنْتَكَ.
ابْنِ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ بَرَّازٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَحْلِفَ مُسْلِمٌ
بِطَلَاقٍ أَوْ عَتَاقِ.
1 (١) بموحدة مضمومة ثم راء، ثم زاى (التبصير) . (٢) زيادة في ل. (٣) خ: قيداش - بالشين، والمثبت في ل. (٤) ساقط في خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout