الْعَصْرُ إلَّا بِمَكَّةَ.
روَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنِي الْيَسَعُ بْنُ طَلْحَةَ الْقُرَشِيُّ -
مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: بَلَغَنَا أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ آخُذٌ بِحَلْقَتَى الْكَعْبَةِ يَقُولُ ثَلَاَثًا: لَا صَلَاةَ بِعْدَنِ الْعَصْرِ إِلَّا بِمَكَّةَ ... الْحَدِيثُ.
عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنِي جَدِّى، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: لَقَطُ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ مَهْرَ حَوْرِ الْعَيْنَ.
إِسْحَاقُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا فَيْضُ الرُّقَىُّ، حَدَّثَنَا الْيَسَعُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ ابْزُوذِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًٌا: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَاَ يَجْلِسْنَّ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بُدْرَانَ وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبَنَاءِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبُسْرِىِّ، أَخْبَرَنَا الْمُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ، حَدَّثَنِي الْيَسَعُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ ابْزُوذِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ قَيْسِ بِنْتُ مِحْصَنٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِى لَهَا لَمْ يَأْكُلْ الطَّعَامَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَرِّكَ عَلَيْهِ، فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ، فَبَالَ عَلَيْهِ الصَّبَىُّ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ وَلَمْ يُغْسِلْهُ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظَةَ.
قد تَكُمْ فِي نَقْلِهِ، وَيَظْهَرُ عَلَى عِبَارَتِهِ مُجَازَفَةً، وَلَهُ تَوَالِيفُ وَأَدِّبَ وَفَنُونَ.
كَانَ فِي أَيَّامِ السُّلَفِيِّ.
عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ (١) .
وعَنه مُبَارَكُ بْنُ هَمَّامَ.
مَجْهُولُ.
عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الايْلِىُّ.
قال الأُزدِي: مُنْكَرُ الْحَدَيْثَ.
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ.
صدُّوق.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
1 (١) في التهذيب: أبو طيبة. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout