٩٧٦١ - يَزِيدُ (١) بن يُثِيعَ.
فِيهِ جَهَالَةُ.
مَا رُوِىَ عَنْهُ سِوَى أَبِي إِسْحَاقَ السُّبِيعِىُّ.
لا يُعْرِفُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوَىِّ.
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ بِحَدِيثِ بَاطِلٍ، خَرَّجَهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِىُّ بِبُخَارِى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ سِيَارٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِىُّ (٢)، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَلْوِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلَ مَنْزِلًاً، فَإِذَا
رَجُلَ فِي الْوَادِي يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَمَةِ مُحَمَّدٍ الْمَرْحُومَةِ، فَأَشْرَفْتْ فَإِذَا رَجُلَ طُولَهُ ثَلَاثَمِائَةِ ذِرَاعٍ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْت: أَنَا أَنَسٌ خَادِمٌ رَسُولَ اللَّهِ.
فَقَال: وَأَيْنَ هُوَ؟ قُلْت: هُوَ ذَا يَسْمَعُ كَلَاَمَكَ.
قَال: فَأَتَهُ وَأَقْرِئُهُ مِنًى السَّلَاَمِ، وَقُلْ لَهُ: أَخُوكَ الْيَاسَ يُقْرِئُكَ السَّلَاَمَ.
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتهُ، فَجَاءَ حَتَّى عَانَقَهُ وَقَعَدَا يَتَحَدَّثَانِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى إِنَّمَا آكِلُ فِي السَّنَةِ يَوْمًا وَهَذَا يَوْمٌ فِطْرَى فَآكُلُ أَنَا وَأَنْتَ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمَا مَائِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَيْهَا خُبْزٌ وَحُوْتٍ وَكَرْفْسٍ، فَأَكَلًا وَأَطْعَمَانِي وَصَلِّيَا الْعَصْرَ، ثُمَّ وَدَعَهُ.
ثُمَ رَأَيْتُهُ مَرَّ عَلَى السَّحَابِ نَحْوَ السَّمَاءِ فَمَا اسْتَحْيَى الْحَاكِمُ مِنَ اللَّهِ يَصَحِّحُ مِثْلُ (٣) هذَا.
عن يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ.
لا يُعْرِفُ.
تَفَرَّدُ عَنْهُ أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِىُّ.
قَال ابْنُ الْمَدِينِيِّ: مَجْهُولٌ.
لم يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ أَبِي إِسْحَاقَ.
1 (١) في ل: والصواب زيد. (٦ - ٢٩٥) وفي هامش س: لعله صوابه زيد بن يثيع. (٢) ل: الرقى - تحريف. (٣) قال في تلخيص المستدرك: هذا موضوع قبح الله من وضعه. وما كنت أحسب أن الجهل يبلغ بالحاكم إلى أن يصحح هذا (ل: ٦ - ٢٩٦) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout