عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ دِرْهَمٍ، سَمِعْتُ أَنَسًا: (١) وَجَعَلَنَا بَيْنَهُمْ مُوبِقًا - قَالَ: نَهْرٌ فِي جَهَنَّمَ مِنْ قَيْحٍ وَدَمَ.
عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ.
يُكْنِى أَبَا كَامِل.
وَعَنْهُ أَبُو النَّضْرِ الْفَرَادِيسِىُّ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ.
قَال البُخَارِيُّ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
أَبُو تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ ثَوْبَانَ - مَرْفُوعًٌا: خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ، وَخَالَفُوهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ.
أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ، سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: يَقْبَلُ الْجَبَّارَ فَيُثْنَى رِجْلُهُ عَلَى الْجِسْرِ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالَى لَاَ يُجَاوِزْنِي الْيَوْمَ ظُلْمٌ ظَالِمً.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقِيهًا غَيْرُ مُتَّهَمٍ، مَا نَنْكَرُ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَدْرَكَ أَبَا الْأَشْعَثَ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْهِ سُوءَ الْحِفْظِ وَالْوَهْمَ.
وَقَالَ الْجُوزَجَانِيُّ: أَخَافُ أَنْ تَكُونَ أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةً.
وَأَمَّا ابْنُ عَدِيٍّ فَقَالَ: أَرْجُو أَنَّهُ لَاَ بَأْسَ بِهِ.
ولهُ: عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ، عَنْ ثَوْبَانَ: وَيْلٌ لَاَمَتِي مِنْ بَنِى الْعَبَّاسِ ... الحدِيث.
٩٦٩٠ - وَيَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْحُمَيْرِىُّ - مَجْهُولَانِ (٢) .
شيخ رملي.
لا يَكَادُ يُعْرِفُ.
يَرْوِي عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ.
ضَعَفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [وَالدَّارَقُطْنِيُّ] (٤) .
1 (١) سورة الكهف، آية ٥٣. (٢) والاول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى المراسيل (ل: ٦ - ٢٨٦) . (٣) هكذا بالاصول كلها. وفى هامش س: كذا في الاصل، صوابه بزيع. وقد تقدمت هذه الترجمة في يزيد بن بزيع. والظاهر أنه هو. وفى هامش ن: صوابه يزيد بن بزيغ. وقد تقدم وانظر صفحة ٢٤٠ من هذا الجزء. وفى ل: صوابه يزيد بن بريع (٦ - ٢٨٧) . (٤) ليس في س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout