٩٦٤٤ - يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، أَبُوتَمِيلَةَ (١) الْمروزِيُّ.
عن ابْنِ إِسْحَاقَ، وَالْحُسَيْنُ ابْنُ وَاقِدٍ.
وَعَنْهُ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَخَلَقَ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَرْجُو ذَلِكَ، كَتَبْتْ عَنْهُ عَلَى بَابِ هُشَيْمٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مَا كَانَ يَحْسُنُ شَيْئًا.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: ثِقَةً.
وَقَدْ وَهِمَ أَبُو حَاتِمٍ إِذْ زَعَمَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ تَكَلَّمَ فِيهِ، وَذَكَرَهُ فِي الضُّعَفَاءِ فَلَمْ أَرَ ذَلِكَ، وَلَا كَانَ ذَلِكَ، فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ قَدْ احْتَجَّ بِهِ، وَلَوْلَا أَنَّ ابْنَ الْجَوْزِيِّ ذَكَرَهُ فِي الضُّعَفَاءِ لِمَّا أَوْرَدْتُهُ.
صدُّوق إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
ما أَعْلَمُ أَنَّ لَهُ سِوَّى رَاوٍ وَاحِدٌ، وَهُوَ جُبْلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ شَيْخُ حَمَّادِ بْنُ سَلَمَةَ.
وَمَتْنِ حَدِيثُهُ: عَنْ عُبَادَةَ - مَرْفُوعًٌا: مِنْ غَزَا يَنْوِى عَقَالًا فَلَهُ مَا نَوَى.
أما: ٩٦٤٦ - يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ [د، س، ق] بْنُ الْمُسِيرِ الطَّائِيُّ ثُمَّ السِّنْبْسِىُّ الْكُوفِيُّ - فَثِقَةُ.
يُكَنِّى أَبَا الزُّعْرَاءِ.
عَنْ مَحَلِّ بْنِ خُلِيفَةَ.
وَعَنْهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو عَاصِمٍ.
قَالَ النَّسَّائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ.
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - مَجْهُول.
وَاسْطِى.
روِى عَن هِشَامِ ابْنُ عُرْوَةَ.
قَال ابْنُ حِبَّانَ: لاَ تَجُوزُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ لَمَّا أَكْثَرَ (٢) مِنْ مُخَالَفَةِ الثِّقَاتِ فِيمَا يَرْوِيهِ
عَنِ الِاثْبَاتِ.
قُلت: أَمَّا: ٩٦٤٩ - يَحْيَى بْنُ يَحْيَى [د] بْن قَيْسٍ الْغَسَّانِيُّ رُئِيسُ أَهْلِ دِمَشْقَ فِي وَقْتِهِ - فَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
أَخِذُ عَنْ سَعِيدٍ (٣) بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالْكِبَّارِ.
1 (١) بتاء مثناة من فوق - مصغر. (٢) ل: لانه أكثر. (٣) س: إسماعيل. ونراه تحريفا. والمثبت في التهذيب، ن، هـ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout