ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبَيْبَةَ، وَقَدْ مَرَّ (١) بِأَنَّهُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبَيْبَةَ، فَنَسِبَ إِلَى جَدِّهِ الِادِّنِىِّ.
قَال الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ بِمَنَاكِير.
تالف.
له: عن مالك، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: حَسَنَةَ الْحُرِّ بِعَشَرَةَ، وَحَسَنَةُ الْمَمْلُوكِ بِعِشْرِينَ.
فَهَذَا مَوْضُوعٌ.
انْفَرَدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْعَسْقَلانِيُّ عَنْهُ.
قَال الْخَطِيبُ: وَهُمَا مَجْهُولَانِ.
عَنْ بَهْيَّةَ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَلَوِّينَ، وَجَمَاعَةُ.
مَدْنِي.
وَيُقَالُ كُوفِي.
ضَعَفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَالنَّسَائِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِشِئَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: وَاه.
وقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لِيِّنَ الْحَدِيثَ.
قُلت: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةً، قَالَهُ ابْنُ قَانِعٍ.
عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ بَهْيَّةَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُحَدِّثُ عَنْ يَتِيمَةَ كَانَتْ فِي حِجْرِهَا قَالَتْ: زَوَّجْنَاهَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكُنْتُ فِيمَنْ أَهْدَاهَا إِلَى زَوْجِهَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا قَالَ: مَا قُلْتُمْ! قُلْت: سَلَّمْنَا وَدَعَوْنَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَنَّ الِانِّصَارَ قَوْمٌ غَزْلَ، أَفَلًا قُلْتُمْ: أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُونًا نَحْيِيكُمْ.
وَبِهِ: عَنْ عَائِشَةَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَلَدَانِ الْمُسْلِمِينَ أَيْنَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ وَلَدَانِ الْمُشْرِكِينَ أَيْنَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فِي النَّارِ.
فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُدْرِكُوا الِاعْمَالَ وَلَمْ تَجْرِ عَلَيْهِمُ الِاقِلَامَ.
قَال: رَبك أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ، وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ شِئْتَ لَاسْمِعْنِكَ تَضَاغِيهُمْ فِي النَّارِ.
1 (١) صفحة ٣٩٣ من هذا الجزء. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout