قَالَ الْخَطِيبُ (١): يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ بَصْرِيٍّ الِاصِل.
روى عَنْ حُمَيْدٍ، وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالثَّوْرِيِّ، وَعَنْهُ يُوسُفُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَتَمْتَامٍ، وَعِدَّةً.
أَخْبَرَنَا الأَزْرَقُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا تَمْتَامٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لَاَ تَزَالُ الْمَلائِكَةُ تُصَلَّى عَلَى الْغَازَى مَا دَامَ حَمَائِلَ سَيْفِهِ فِي عُنُقِهِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يَحْيَى بْنُ عَنْبَسَةَ كَذَّابً.
وَهُوَ كُوفِي.
نَزَلِ الرَّمْلَةَ.
له: عن الأَعْمَشِ، وَمِسْعَرٌ.
وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَى، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِىُّ، وَجَمَاعَةً.
كَانَ أَحْمَدُ يُثْنَى عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: اكْتُبُوا عَنْهُ، فَطَالِمَا رَأَيْتُهُ عِنْدَ الأَعْمَشِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي الْقِصْصِ، فَأَتَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَسَأَلُوهُ: أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ؟ قَالَ: لاَ، إِنَّمَا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ، وَلَكِنْ سَمِعْتَهُ يَقُولُ: لاَنٌ أَقْعَدُ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ بَعْدَ صَلَاَةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغَيَّبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَى مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِيسَى، فَقَالَ: لاَ تَكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِشِئَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: مَا أَقْرَبُ حَدِيثَهُ.
هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - مَرْفُوعًًا: النَّظَرُ إِلَى وَجْهٍ عَلَى عِبَادَةَ.
1 (١) ١٤ - ١٦١. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout