وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ الْجُوزْجَانِيُّ: الِاجْلِحُ مُفْتَرٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمَ:
لا يُحْتَجُّ بِهِ، لَيْسَ بَقَوِي.
عَنْ أَبِي مَاجِدٍ، وَغَيْرُهُ.
وَأَدْرَكَ زَمَنَ الصَّحَابَةِ.
روِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ الْحَدِيثَ.
وَرَوِى آخَرُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ، لَكِنَّ شَيْخُهُ أَبُو مَاجِدٍ لَاَ يَعْرِفُ.
وَقَالَ الْجُوزَجَانِيُّ: غَيْرُ مَحْمُودٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ.
جَرِيرُ الضَّبِيُّ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عِيسَى مَوْلَى حُذَيْفَةَ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا وَاَللَّهِ مَا نَسِيْتُ وَلَاَ سُهْوت، وَلَكِنْ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ الْعَبْدُ الصَّالِحَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَقَالَ: وَاَللَّهِ مَا نَسِيْتُ وَلَاَ سُهْوت، وَلَكِنْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ خَمْسًا.
عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْجَابِرُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ مُعَاذِ ابْنِ جَبَلٍ - مَرْفُوعًٌا: مَا مِنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمِينَ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاَثَةٌ ... الْحَدِيثُ.
وَفِيهِ: إِنَّ السَّقْطَ لِيَجُرَ أُمُّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتَ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنَ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: سَأَلْنَا نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ، فَقَالَ: مَا دُونَ الْخَبَبِ، فَإِنْ يَكُنْ خَيْرًا تَعَجَّلُ إِلَيْهِ، وَإِنْ يَكُنْ سِوَى ذَلِكَ فَبَعْدًا لِاَهِلِ النَّارِ.
الْجِنَازَةِ مَتْبُوِّعَةٌ، وَلَاَ تَتَّبَعُ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ يَتَقَدَّمُهَا (١) .
قال ابن عدِي: أَحَادِيثُهُ مُقَارَبَةً، وَأَرْجُو أَنَّهُ لَاَ بَأْسَ بِهِ.
قُلت: رَوِى عَنْهُ شُعْبَةُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بِأْسَ.
1 (١) هـ: تقدمها. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout